خداع انثي

نظر لها بتوتر وقال
اسلام :- رقيه كنت عايز أسألك سؤال بس اوعى تفهمينى غلط
اومأت رأسها بالموافقه وقالت
رقيه :- أسأل يا اسلام انت عارف ان عمرى ما بفهمك غلط
رد عليها سريعا وقال
اسلام :- البيت اللى انتى عايشه فيه ده ساكن معاكم الشاب اللى بشوفك راكبه معاه العربيه!؟ انا واثق فيكى طبعا بس عايز اطمن عليكى اكتر
ابتسمت له وقالت
رقيه :- ايوه عايش معانا هو اصلا وحيد أمه وأبوه وشاب بتاع بنات وفاسد واول معرفتى بي كان عايز يضحك عليا بس ربنا بعت أبوه فى الوقت المناسب بس متقلقش اختك بتعرف ازاى توقف اى حد عند حده ومهما حاول انا ارجل منه واعرف اتصرف كويس
نظر لها نظره مطمئنه وقال
اسلام :- طبعا انا واثق فيكى وعارف أن اختى بنت بس بمليون راجل بس علشان خاطرى خدى حذرك اكتر منه وخلى بالك على نفسك واقفلى عليكى الباب بالمفتاح كويس، منه لله هشام انا لو مكنتش متأكد أن هو وامى مش ناوين على خير معاكى لو رجعتى كنت قولتلك ارجعى البيت من زمان
ربت على يده بحنو وقالت بنبره مختنقه
رقيه :- مهما كان العالم قاسى عليا بره مش هيجى حاجه جنب قسوة هشام وامك عليا انا مش خايفه من الغريب على فكره انا خايفه من اخويا اكتر والله يلا امشى خلينى الحق اروح الفيلا بسرعه
خرجوا من المقابر مع بعض اوقف اسلام سيارة أجرة صعدوا بها وعادت رقيه إلى الفيلا سريعا وذهب اسلام إلى العمل.
……………………………………………………..
انتهى اليوم وجاء الليل وعاد رائد إلى المنزل وصعد إلى الأعلى وتحرك بأتجاه غرفته ثم نظر إلى غرفة رقيه بقلق وتحرك بأتجاه الباب وجد الباب مغلق من الداخل طرق على الباب بهدوء وقال بصوت خافص
-رقيه يا رقيه لو صاحيه ردى عليا
وطرق على الباب مره اخرى وقال
-رقيه انتى نمتى ولم يستمع اى صوت من الداخل زفر بضيق وتحرك بأتجاه غرفته لكنه وقف فاجئه عندما سمع صوت رقيه تفتح الباب عاد سريعا وقف أمامه
فتحت الباب ونظرت له بضيق وقالت
رقيه :- رائد عايز ايه من رقيه
رد عليها سريعا وقال
رائد :- رائد عايز يطمن على رقيه
تنهدت بحزن وقالت
رقيه :- رقيه كويسه ومش فيها حاجه
اقترب منها ونظر بعينيها وقال
رائد :- طيب ورينى كده
تراجعت إلى الخلف بضيق وقالت
رقيه :- رقيه قالت لرائد انها كويسه



