روايه سليم

ليكى يا حبيبتي بس هو سافر من زمان واتجوز واستقر ف القاهره ومن وقتها مجاش تانى
المهم يا نغم هما جايين بكرا يبنتى ودا ابن عمك يعنى هيخاف عليكى وهيصونك ولو مت هبقى مطمنه عليكى وكمان متعلم دا مهندس يعنى انسان محترم
حاضر ياماما اللى ربنا عايزه يكون
ورجعت تانى للقراءه بس ثوانى ولقت نفسها بدأت تسرح وتقول يا ترى الأيام مخبيه ايه يا نغم
نغم بنت بسيطه ومتدينه إلى حد كبير ومنتقبه عندها عشرين سنه…..
الصبح بدرى نرمين بتصحى سليم
ياحبيبى قوم بقا هتتأخر على عروستك
سليم بنوم بيقولها بتكلمى مين ياماما
يا حبيبى بكلمك انت هكلم مين بس
سليم بدأ يفتح عينيه هو انتى لابسه ورايحه فين يا نونا
يادى النيله عليا ياسليم حرام عليك اللى بتعملوا فيا يبنى قوم هنتأخر ع الناس
يوووه حاضر يا ماما حاضر
وبالفعل وصولوا للقرية ودخلوا البيت ونادية أم نغم رحبت بيهم وطلعوا الأوض عشان يرتاحوا
على العشا بيتكلموا
نرمين امال عروستنا فين يا ناديه مش هتسلم علينا
معلش يا أم سليم هى ف المسجد اصل عندها دروس هناك وكمان هى بتحفظ الاطفال قرآن
عبد الله ماشاء الله ربنا يبارك لك فيها يارب
بتدخل نغم وتقول السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بيردوا
السلام وبتسلم على عمها اللى اول مره تشوفه ومرات عمها وبترفع النقاب عادى لان سليم اصلا مكنش موجود هو نايم من وقت ما رجعوا
نرمين ماشاء الله عليكى يا نغم ربنا يحفظك يبنتى
نغم تسلمى يا مرات عمى ربنا يبارك ف عمرك
نازل سليم من على السلم وبتلمحه نغم وبتلتفت قبل ما يشوفها وبتنزل النقاب
سليم يا نونا انتى فين
تعالى يا آدم احنا هنا
بتستأذن نغم وبتطلع اوضتها
عبدالله شوفى يا مرات اخويا احنا طالبين ايد نغم لسليم هو ابن عمها وهيصونها ويحافظ عليها واحنا مش هنلاقى احسن منها لينا
ناديه اكيد يا ابو سليم ربنا يتتم بخير بس فيه حاجه عايزاكم تعرفوها……
عدى حوالى اسبوعين ونغم وسليم ما شافوش بعض ولا مره ولا حتى صدفه هى بتقضى يومها عادى اغلبه ف المسجد وف مساعده والدتها وهو ينام طول النهار ويفتح نت طول الليل
بعد ماعدى الأسبوعين كانت كل حاجه جاهزة لكتب الكتاب وبالفعل كتبوا الكتاب وقرروا بقا انهم ينزلوا القاهره
نرمين مبروك ياحبيبى والله نغم ست البنات يا سليم
سليم نغم دى مين يا ماما
نرمين بفزع يادى الفضايح يبنى حرام عليك نغم دى مراتك ياسليم امال انت كنت بتكتب كتابك على مين
اه هى اسمها نغم طيب ماشى والله كويس إن الفلاحين بيسموا نغم ودى انهى واحده عشان مش عارف
اه ما انت مش شفتها خالص بص هى منتقبة فاكر يوم ما جينا وانت نزلت وهى استاذنت ومشيت اهى هى دى نغم
اه وهى لبسه نقاب ليه بقا لازم وحشها انا عارف ياماما من الاول انى هدبس
ابدا والله يبنى دى زى القمر
سليم بتريقة اه منا عارف دى تلاقيها أمر بالستر بس والله احسن برضو عشان مش عايز اشوف شكلها ويلا نرجع بقا عشان اتخنقت وسابها ومشى
بعد ما نغم ودعت والدتها نزلت وركبوا العربيه واتحركوا ونرمين وعبدالله راحوا الفيلا ونغم وسليم راحوا شقتهم
سليم مش مهتم لوجود نغم وبعد ما دخلوا البيت هى دخلت اوضه النوم وغيرت هدومها وصلت وهو ف اوضه تانيه غير هدومه وبعدها فونه رن بيرد سليم
الو
مبروك ياسليم بيه مش كنت تقول كنا هنفرح معاك
بس اعمل حسابك مش هايدى الدسوقى اللى يتلعب بيه
الحلقة العاشرة
هايدى كانت فرحانة اوى لما سليم قالها أنه هيروح يقابل والدها ويطلب أيدها وارتسمت على وشها فرحة معرفتش تخبيها بس اختفت ووشها جاب ألوان أول ما سليم قالها
أنه أخد لها ميعاد عند دكتوره نسا عشان يطمن عليها…..
هايدى بتوتر وخوف دكتوره…. دكتوره ليه يا سولى انا
كويسه متقلقش عليا
سليم انا عايز اطمن عليكي يا قلبي عشان انتى تعبتى الصبح وحاسس انك مش بتاخدى بالك من نفسك
هايدى بقلق بس انا بخير ياسليم متخافش
سليم انا عايزك بخير دايما بس دا عشان اطمن عليكي
هايدى خلاص يا روحى اللى تشوفه وفعلا راحوا عند الدكتورة ودخلت هايدى وهناك……..
نغم عمالة تدور على حياة زى المچنونة ومستغربة هى ازاى مشيت هى متعرفش حاجه وياترى راحت فين ولا حصلها ايه وأسئلة كتير تانيه بتهاجم نغم ومش عارفه تتصرف ازاى ولا تعمل ايه مسكت فونها ورنت على سليم…
نغم سليم الحقنى أنا مش لاقيه حياة ف اى مكان واختفت من جنبى مش عارفه هى فين ولا عارفه اعمل ايه وبتعيط…
سليم أهدى يا نغم بس هى هتروح فين يعنى أهدى بالله عليكى وانا شويه وهكون عندك اهو
سليم بيبص حواليه وحاسس أنه تايه ومش عارف يعمل ايه هايدى جوا ومعاها الدكتورة وهو بره مستنيها بس نغم بكاها ۏجع قلبه ومقدرش يستنى وساب هايدى ومشى…..
بيروح سليم للمكان اللي نغم فيه وبيلاقيها مڼهارة لغياب حياة بيحاول يهديها وبياخدها البيت ويبلغ الشرطة….
ف الفيلا
سيرين فين حياة يا نغم انتو خرجتوا مع بعض صح هى فين ومجتش معاكى ليه
نغم بتسكت وسليم بيرد ويفهمها اللى حصل وأنها اختفت
سيرين يالله ازاى يحصل كدا ومن أول مرة تخرج فيها
وبتبكى وټنهار والكل بيحاول يهديهابيعدى وقت مش قليل وبيتفاجئ الكل بحياة داخله من باب الفيلا…………
بتجرى عليها سيرين وتاخدها ف وتقولها حصلك ايه ياقلبي كنتى فين
……..
الكل مستنى حياة تتكلم وتقولهم كانت فين بس هى ساكته
نغم وتقولها مالك يا حياة فيكى ايه وحصل ايه
حياة بضعف ما صار شي وهى أنا منيحة بس بدى أمشي من هون وما راح ضل وانتى راح تيجى معى ماما مو هيك
سيرين نمشي نروح فين بس يا حياة وليه يا حبيبتي
حياة نحنا ما إلنا شغل هون ماما وانا بدى ارجع ع دمشق وما راح نضل هون بمصر ولا دقيقة زيادة
بتحدف حياة الكلام وبتسبهم وتطلع أوضتها وعلى وشهم علامات استفهام وأسئلة كتير
بتطلع حياة أوضتها وعلى سريرها بتبكى بۏجع وتفتكر اللى حصل معاها وهى مع نغم ف المول……
flash_back
حياة كانت واقفة جنب نغم بس لفت نظرها طفل صغير عايز يجيب لعبة بس كانت بعيدة عليها ومكنش فيه حد جنبه
حياة وبلطف جابت له اللعبة
وبتلتفت تلقى شخص شكله غريب
حياة لك شو بدك منى وليش ع
هو بقولك ايه احسن لك تمشي معايا وانتى ساكتة
حياة شو ها الحكى صاير الك شى بعقلك هادا
هو لا يا حلوة انا مچنون وبصي كدا ويشاور على نغم…….. وحياة تبص پصدمة تلاقى شخص بعيد عن نغم خطوات بس موجه
ياجماعة تابعوني عشان الحساب ميتقفلش واقدر اكمل بنفس السرعة
مسډس عليها وحياة بتيجى تتكلم تلاقى الشخص دا وقال لو سمعت صوتك ھتموت ويشدها بقوة وحياة مش فاهمه حاجه بس عشان حياة نغم سكتت…
وفعلا مشيت معاه
بتفتح حياة عيونها تلاقى نفسها على سرير ف أوضة ف منتهى البشاعة والقذارة بتفتح الباب وتخرج تلاقى واحد
قاعد شكله وحش وباين عليه الإجرام پتخاف منه حياة ..
بيصلها الشخص دا پشهوة ممزوجة پغضب ونظراته كانت
بتوجعها وأخيرا اتكلم وقال
هو العصفورة فاقت أخيرا حمدالله على السلامه يا حلوة
حياة مين انت وشو بدك منى وليش جبتنى هون
هو مش لازم تعرفى ليه بس انتى مطلوبة بالإسم
حياة بعدم فهم لك ليش عمتحكى هيك معى انت
بيبصلها ومش بيتكلم وشوية وبيقوم وبقولها ادخلى
الأوضة تانى وأحسن لك مش تطلعى
حياة كانت هتتكلم بس خاڤت منه وفعلا دخلت الأوضه
شوية والباب اتفتح ودخل شاب وبترفع حياة عيونها ليه
وبتتقابل مع عيونه ف نظرات طويلة ومش مفهمومة
حياة مين انت كمان وليش انا هون حدا يرد عليا
الشاب مش وقت كلام بس اللى لازم تعرفيه أنهم
مش هيسبوكى فعشان كدا لازم تسمعنى كلامى…..
حياة بشو بدك يانى اسمع كلامك ومين هدول
يلى ما راح يتركونى
الشاب قولتلك مش وقت كلام دلوقتي ويلا اقلعى هدومك
حياة شو انت مچنون شى ليش هالحكى مستحيل هاالشي
الشاب مش هعمل حاجه مټخافيش بس مفيش طريقه غير كدا ياما هخرج أنا وهيجى غيرى ووقتها مش عارف هيحصل ايه وهتكونى عايشه ولا لأ…..
حياة بيأس من الواقع اللى هى فيه وبدموع قالت بس……
الشاب بتفهم والله ما احنا عايزينه يصدق بس أننا كنا مع بعض مش أكتر والټفت الناحيه التانيه……. وحياة حست بصدق ف كلامه بس مقدرتش
اتنهدت وبدأت تبكى واستغربت نفسها هى ازاى بالضعف دا
الشاب




