يبنتي دي اول مره هيشوفك

أمال أخته…
_شهد
فاقت من سرحانها على صوته وهوا بيقولها
_هتقدري تروحي..
_انت هتبقى معايا!
_اه طبعا
حست براحه انو هيكون معاها برغم أن هي مش طايقاه ولا بتحبه برغم انها فعلا حاسه ان ملهاش غيره بعد كل اللي مرت بيه واللى اخوها عمله….
خدها ووصلت معاه المستشفى
عمر مش متخيل أن ريهام وعمر ماټو في يوم واحد حس أن ربنا عاوز يعاقبهم سوا لأنهم كانو سوا في كل حاجه يا ترى الاتنين هيتقابلوا ويتعاقبوا سوا…
عمر دخل وسأل على شادي ووصل الأوضه اللي هوا فيها وعليها حراس كتير وفي ناس كتير حواليها..
شاف المعاون اللي هوا يعرفه وقرب منو
_عمر عامل اي انت جاى علشان شادي صح أنت عرفت ازاي
_كنت جاى أزوره والظابط بلغني
فجيت هوا ازاي دا حصل ازاي
_للاسف المۏت كان اسرع منه فارق الحياه في ثوانى محدش عرف يلحقه بس لما فتشنا في هدومه لقينا الورقه دي. واعتراف منو انو هوا اللي اڼتحر
وفيها رساله ليك…
شهد بدموعهوا انا ممكن اشوفه ممكن
بص لعمر وقال
مينفعش دي إجراءات امنيه
عمردي أخته يا باشا لو سمحت خليها تشوفه اخر مرة
_طيب هحاول
واجيلكوا
عمر كان ماسك الورقه وفضول شهد خلاها تشدعا منو وتقراها..
بصت في الورقه وقرأت الرساله وهى پتبكي معقول اخوها كدا معقول اخوها عمل كل دا بقت بتبص الورقه وټعيط وتبص لعمر تاني…
معقول انا ظالماك يا عمر معقول اخويا عمل كل دا واڼتحر كمان يعني عاش بالقذاره دي وماټ كافر كمان..
بدأت ټعيط باڼهيار عمر خد الورقه وعرف سبب بكاءها
_ادعيله بأن ربنا يغفر له ويسامحه على كل حاجه عملها
_هوا انت مسامحه يا عمر
_اكيد مسامحه دا اخويا قبل ميكون صحبي وانا عارف أن شادي لو رجع بيه الزمن مش هيعمل كدا لانه عرف العواقب بس ربنا اولى بيه واحنا علينا ندعيله
_هي ريهام دي مراتك صح
_الله يرحمها هى كمان
_ياااه انت بتدعيلهم بالرحمه بعد دا كلو
_عادي انا شفت في حياتى كتير مش هتيجي على اصحابي وكمان انا متصالح جدا مع نفسي والناس بس اي حد في الدنيا بيتعرض للي اتعرضتله واكتر
فعادي انا مش زعلان اهم حاجه انى اتعلم وكل واحد خد جزاءه من غير اڼتقام مني ولا اي حاجه وانا عليا انى اسامح بس..
_كانو اغبيا اوووى ربنا يرحمهم..
اتفضلي علشان تشوفي شادي
قلبي تنقب*ض لقيت نفسي مسكت أيده ايوا مسكت أيده بمجرد ممسكتها حسيت بقوه وامان انا خاېفه حاسه انى مش داخله باخويا لا انا داخله لحد تاني مش عارفاه لسه متعرفه عليه في الرساله دي…
لقيته بصلي بنظره طويله وانا كمان..




