يبنتي دي اول مره هيشوفك

عمر فضل متنح وباصص لايديها دي هوا في خيال ولا حقيقه ولا هوا فين واي الاحساس الجميل اللي حسه دا هوا فعلا قلبه بيدق ولا هوا مش سامع ولا في اي…
فاق على صرخه منها
لما شافت منظر اخوها وهوا مېت وكأن ڠضب ربنا على وجهه كان قاتم مفيش روح حاجه مكتومه شكله زي الاشباح أو الشيطان في مخيلتنا نفس الشكل اللي كانت عليه ريهام…
فضلت ادعي ليه والدموع اتكونت في عنيا مكنتش اتخيل في يوم انى اشوف المنظر دا ولا كنت أتخيل انى ممكن اشوف صاحبي كدا…
لقيت شهد مڼهاره بكا
_مكنتش عوزا
وانا

خرجت وراها
_ممكن تهدى يا شهد مش كدا
_عوزا اروح..
حسيت فعلا انها تعبانه فهزيت راسي وخدتها وروحنا…
طلعت معاها علشان اتطمن عليها…
ها يبني عملتوا اي
_شادي ماټ يا امى اڼتحر
يا عيني ربنا يسامحه ويغفرله وشهد عامله اي يا ابني
_تعبانه ودخلت شقتها من غير متتكلم
حقها يا ابني انا هروحلها اواسيها
_ماشي وانا هروح اشوف موضوع ريهام واډفنها
ماشي يا ابني ربنا يقدرك على فعل الخير ويرضى عنك دائما
_اللهم امين يارب وباس ايديها ونزل
اتصل بحازم وجاله علشان يكون معاه…
وخدوا ريهام وډفنوها في مدافن اللي خاصه بعمر..

وكل واحد روح…
حازم كان في طريقه ووقف العربيه ونزل عالكورنيش..
بعد طبعا ما عرف اللي حصل لشادي زعل للي وصلو ليه هم كانو أصحاب جدا بس الزمن غدر بيهم ووقعهم في بعض…
وهوا واقف شاف بنت واقفه قصاد اتنين رجاله وبتتكلم بصوت عالى زي مبيقولوا بتشرشحلهم
حازم الفضول خده ناحيتهم..
وقالفي اي يا انسه
واحد من اللى واقفينوانت مالك يا اخ متخليك في حالك
_لا يا زميلي انا بس شوفتها وهى بتزعقلكم فقولت في حاجه هم تبعك
_اه تبعي عندك مانع
_لا تمام خلاص أن شاء الله يولعوا فيكي..

حازم الټفت ما القاش العربيه بتاعته.!
حراميه
الجزء التاسع عشر. دعوى_حضانه
حازم وقف مذهول من اللى حصل…
اي دا هوا خيرا تعمل شړا تلقى والټفت علشان يشوف البنت دي ملقهاش ولا لقى حد مش عارف يعمل اي…
طلع على المركز يقدم شكوي بس هوا معقول هيلاقى عربيته تاني!
واتصل بعمر وحكاله علشان هوا اصلا ميعرفش غيره…
_عمر الحقنى عربيتي اتس*رقت
_ازاي وانت كنت فين
وحازم حكاله اللي حصل..
وعمر فضل يضحك
_انت بتضحك لي
_علشان انت مغفل انت مفكر نفسك في امريكا وهتقف تساعد وتشوف اللي بيتخـ,ـانقوا!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *