يبنتي دي اول مره هيشوفك

اخواتها وتتواصل معاهم
_امال هم مجوش لي لحد دلوقتي
_علشان مسافرين وريهام معندهاش
اخوات جدعان فانا ممكن اتصرف واډفنها انا
_تمام حضرتك تقربلها اي
_انا طليقها وابو ابنها
_تمام بكرا الصبح تعالى استلمها
_تمام شكرا جدا…
وماټت ريهام وراحت للي خلقها…لكي تعرف ايها المغرور والمتكبر والخائڼ انها فانيه فلا عليك فعل هذه الأشياء فجميعنا مخلوقين من طين وسندف*ن في التراب…
وصل عمر الشركه وهوا تعبان ومتضايق اكتر وطبعا منسيش يتصل على حسام يلغي حوار الفلوس
حازمريهام حصلها اي يا عمر
_ريهام ماټت
_اي !بجد
ربنا يرحمها ويسامحها

_يارب…
عمر دخل المكتب…
وطلب شهد
دخلت وهى بتتنفخ
_اؤمر
عمر وهوا مغمض عينيه وباين على ملامحه الإرهاق
_لو سمحتى هاتيلي قهوه
شهد استغربت طريقته هو دا عمر اللي كل شويه يزعقلها ويتخانقوا ولا هوا اتحول..
وأدركت أن ريهام دي حصلها حاجه…
خرجت من سكات وجابتله القهوة…
_احم اتفضل القهوه
فتح عينيه وشافها وهى واقفه وافتكر كل اللي حصل وافتكر شادي وريهام واللي حصل قبل كدا…
خد القهوه وبدأ يشربها

_انتى اللي عملاها
_ااايوا
_حلوة ابقى اعمليها انتى دائما
اتلغبـ,ـطت واتكسـ,ـفت
_هوا انا ممكن اطلب منك طلب
_اتفضلي
_هوا انا ممكن اشوف شادي
_اي !
يارا_عبد_السلام
الجزء السابع عشر…. دعوى_حضانه
_هوا انا ممكن اطلب منك طلب
_اتفضلي
_هوا انا ممكن اشوف شادي
_اي !

_اي عوزا اشوف شادي ممكن
_لي
_علشان وحشني وكمان عوزا اشوفو وعوزا اعرف هوا عمل
اي يدخله السچن
_مش ضروري تعرفي ومش ضروري تشوفيه ممنوع عنو الزياره اصلا
_منا بقولك انت علشان تساعدني
وبدأت ټعيط
_انا عندى استعداد اعملك اللي انت عاوزوا اشتغل خدامه بس خليني اشوفوا اخر مره ممكن
لما شاف دموعها قلبه وجعه تاني ونغزه في قلبه وۏجع اول مره يحسه يا تري لي بيحس بكدا لما بيشوف دموعها..

تتنهد وقالتمام يا شهد بس خلي بالك انتى اللي طلبتي وانتى اللي حكمتى على نفسك تمام
_اه وانا جاهزه لاي حاجه بس خليني اشوفو انا حاسه انو مظلوم
_اه تمام بكرا هاخدك تجهزي بس متبقيش تندمى!
_تمام عن اذنك..
هى مش عارفه اللي بتعمله دا صح ولا غلط ولا حياتها هتمشي ازاي ولا عارفه هى لي طلبت تشوف شادي ولى مصمـ,ـمه تعرف سبب انو اتسج*ن والسبب ورا كل اللي عمله ويا تري شادي هيقولها الحقيقه ولا لا!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *