جوز اختي

هاني هنا في درس الموسيقي ام\ات له وأكملت طب وجاد هاني وهو يتوجه نحو الصالون حاليا بيبقي في المكتب بدات تمارا بالبحث عن المكتب لكنها لم تجده ولكنها قابلت عفاف تمارا هو فين المكتب البيت كبير أوي ومش لاقياه ضحكت عفاف قائلة وانتي هتدوري عليه فين ده في هنا أوض لا يحصي عددها أمسكت يدها وتوجهت بها نحو احدي الغرف وقالت المكتب اهو بس خبطي الأول علشان بيشتغل رحلت عفاف بينما دلفت تمارا المكتب دون أن تتطرق مما جعل ذلك الجالس يبتسم دون أن يرفع وجهه

لا أحد يجرؤ على فعل هذا غيرها نعم لا أحد غيرها !! تنفست تمارا ثم قالت أنا عاوزة أتكلم جاد ببرود وأنا مش فاضي تمارا بعصبية بطل طريقتك دي رفع وجهه نحوها وقال مالها طرقتي حاولت تمارا التحكم بأعص,,ابها وقالت لو سمحت راعي الموقف جاد بهدوء ماله الموقف يا عروسة تمارا بصړاخ جاااااد جاد بصړاخ أكبر تمااااااراا صوتك ميعلاش طرقات على الباب هي ما قطعت نظراتهم توجه جاد نحو الباب وفتحه وقال خير يا هاني

هاني احمم انا سمعت صوت عالي هو في حاجه جاد بسخرية مفيش بس خالتك عروسة وبتدلع هاني بعدم فهم ايه ج هاني بعدم فهم ايه جاد روح قول لعفاف تحضر الفطار قالها جاد وأغلق الباب والټفت نحو تلك الغاضبة وقال عاوزة ايه تمارا بتوتر عاوزة اعرف الحقيقة جاد وهو يجلس ببرود الحقيقة أن اختك بتشتغل لحساب عص,,ابة تمارا پصدمة عص,,ابة جاد أيوة وكان المطلوب منها إنها تدخل حياتي وتقرب من والدتي تمارا بتوتر طنط ناهد

امأ لها واكمل في حاجات مع والدتي هما خايفين لتطلع تمارا حاجات ايه جاد ورق والدي مسكه عليهم علشان كده وه جحظت عيناها وقالت وده ايه علاقته بأختي جاد اختك حطت سم في الأكل لأمي هبطت تمارا علي الآريكة پصدمة ايه مستحيل جاد هي دي الحقيقة وجدها تبكي فنهض واتجه نحوها وقال اهدي يا تمارا تمارا انت كداب رفعها نحوه وقال أنا عاوزك تساعديني تمارا بعدم فهم وبكاء ازاي ابتسم جاد وقال كل حاجه فى وقتها

فبدأت في البكاء وارتفعت شهقاتها ونظر لها ثم وقال انتي لازم تنامي قالها ثم حملها نحو الغرفة وضعها في الفراش ثم توجه نحو قدميها يخلع حذائها قبل أن توقفه قائلة بحزن كنت بتضـ,ـربها ليه توقف عن ما كان يفعله واتجه نحوها وقال قولت لك كل حاجه فى وقتها ضحك جاد ثم قال نامي يا تمارا قبل جبينها ثم دثرها بالغطاء ودلف خارج الغرفة هبط جاد الدرج وهو يتحدث في الهاتف سامع يا مراد ثانية وألقيك هنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *