حكاية تقى وريان الثالث من ديسمبر بقلم هنا محمود

الثالت من ديسمبر الفصل الأول
خلي بالك و أنت بتعدى الطريق
إبتسمت ليها بحب و جاوبت مامتها
متقلقيش يا ماما ريان معايا
جرت بحماس و هى بتقف تحت عماره جمبهم ثواني مرت و نزل شاب طويل جسمه متوسط و شعره قصير رمقها بهدوء و هو حاطط أيده فى جيبه و قال ببرود
فرده شعرك ليه
مسكته هى و قالت بدلع طفولي
عشان قولتلي أنه و هو مفرود أحلي
إبتسامه جانبيه نمت على ثغره و طلع من جيبه شكولاته من نوعها المفضل مدلها أيده
إتفضلي دى عشانك
مسكتها منه بحماس طفولي
بجد يا ريان
مشت معاه بإبتسامه عريضه
يلا با تقي الأكل جهز
قامت ببال مشغول و عقلها مش بيفكر
أسبوع كامل مشفتهوش بطل يوصلها المدرسه و يطلع على جمعته ريات مبقاش معاها زى الأول
إتنهدت بضيق و هى قاعده مع ولاد عمها البقين قاعده معاهم لكن عقلها على الباب مستنيه دخوله
قاطع شرودها صوت مصطفي أبن عمها
أيه يا توكا هتفضلى بضفاير كده كتير
بصتله پغضب بعد ما إلتمست السخريه من نبرته و قالت
بطل تقولى توكا يا مصطفى
كمل على نفس السخريه
ليه هتشتكينى لريان
اومئت ليه بعزيمه اتحولت لسعاده لما شافت ريان داخل عليهم راحت نحيته و قالت و فى بتمسكه من أيده
هشتكي
قال ريان و هو بيمشى
أنا هروح انام تصبحه علي خير
إنسحبت وراه بخجل من الموقف و قالت بعد ما بعده عنهم
ريان هو إنت زعلان مني
إلتفت ليها و هو بيحاول يتمالك غضبه
إتكلمت تاني لما قبلها صمته
و هنا فتح عينه پغضب و قال پحده
أنا مش زي أخوكي يا تقى فاهمه
رجعت بخطواتها لورا بحزن و خوف منه أول مره يزعقلها كان دايما هو صاحبها الوحيد و الحامي عليها أيه اللى أتغير
أتغيرت الاوضاع هى بقت فى ثاوي و هو أتخرج و سافر مع بابها بيجي أجازات أحيانا و أتحوله من أقرب أتنين لمجرد شخصين بيلقه السلام علي بعض
صباح الخير يا حبيبتى
قابلت فاطمه والدتها سلامها بالصمت
قعدت علي الكرسي الى قصادها و مازالت الإبتسامه مرتسمه على محياها لكنها اختفت لما شافت تعابير فاطمه المصدومه و الممزوجه بالحزن
حطت كفها على أيدها و قالت بقلق
مالك يا ماما في أيه
رفعت فاطمه عيونها ليها بتوهان و قالت پصدمه
أبوكي ماټ
صډمه ألجمتها التعابير أختفت علي و شها و الصدمه بقت عنوانها و قالت بتقطع
أن أنت بتقولى أيه ي يعني أيه
دخلت فاطمه فى نوبة عياط و قالت
م ماټ و سبنها أبوكي ماټ
الدموع أنسدلت من عيونها كانت زى الڼار و هى بتنزل على وشها حالت مامتها المڼهاره و عياطها الهيستيري خلتها مش عارفه تفرغ حزنها إكتفت بإنها تقرب من مامتها و تدخلها فى و تحتويها بقلب مليان آلم
بصت من شباك الطياره و هى سرحانه فى الغيوم مر تلت شهور على و فات بابها مرو بمراره و وحشتهم عليهم
إلتفت لمامتها الى كانت نايمه أخدت نفس عميق بتأهل نفسها علي الى هما داخلين عليه
صوت رساله وصلت علي تليفون فاطمه و الفضول أتمكن منها كانت الرساله من المحامي
و فيها
رازان محمد السيد هيبقا ليها جزء كبير من الميراث لأنها بنته قانونيا
أيديها أترعشت و قلبها ضرباته زادت ألتفت لمامتها بسرعه و لقتها صحت و بتبصلها بصمت خاېفه تتكلم غير لما تتأكد من أنها عرفت
فأردفت هى بشفاه مرتعشه
أ أيه ده
رفعت التليفون فى وش مامتها عشان تشوف الرساله بلعت فاطمه ريقها

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *