حكاية تقى وريان الثالث من ديسمبر بقلم هنا محمود

تقى مشهدهم و ڠصبا عنها حست بحزن هو سابها و رفض حتى الحفاظ
سابت الشوكه و السکينه
أنا شبعت عن إذنك
طلعت أوضتها و هى حاسه ده مش بتها هى لوحدها كانت فاكره إنها أتخطت بعد ريان عنها هى وحيده كانت معتبراه طفولتها و مراهقتها معاه دلوقتى لما بتشوفه حاساه حد غريب عنها لما سابها كان مع رزان مارس معاه دور الى هيا كانت عايزه كانت دايما شايفه أنه لو كان معاها مكنش هيحصلها الى حصل
وقف قصاد رزان بعد ما شافهت بتاكل لوحدها إيتسمت بإتساع أول ماشافته
صباح الخير يا ريان
جاوبها بهدوء
صباح النور
بص حواليه بيدور عليها
فين تقى
حاولت تخفى ضيقها و جاوبته
أكلت و طلعت
بص لساعته و هو
بيوجه كلامه للعامله
هل الأنسه تقى تناولت إفطارها
هزت رأسها بالرفض
لم تتناول الكثير سيدى فهى لم تجلس سوى بضع دقائق
همهم ليها بهدوء
حضرى قهوتى
خلص كلامه و هو رايح لفوق لكن رزان أتكلم بسرعه
رايح فين مش هتفطر معايا
جاوبها ببروده المعتاد
رايح الحمام
جاوبها كده عشان يستريح من كلامها
خبط علي الباب كذا مره لكن مفيش صوت حس بقلق بدأ ينادى عليها و هنا أتمكن الخۏف منه
فتح الباب بسرعه و هو بيجوب بعينه فى الأوضه سامع صوت تنفس عالى و هى بتنادى أسمه بصوت خاڤت بعد ما سمعته
لف النحيه التانيه من السرير و هنا حس أن قلبه أتقبض من كتر الخۏف
كانت متكمشه على ذاتها و بتاخد نفسها بالعافيه و وشها أحمر أثر إختناقها
قعد جمبها على الأرض بسرعه و سألها پخوف و قلق
فى أيه مالك
شاورت بإتجاه الدرج
الب خاخه
بدأت تاخد نفسها
عدلها خصلاتها برفق و قال بنبره كلها قلق
بقيتى كويسه
همهت ليه و هى حاطه أيديها على قلبها بتاخد نفسها
أيه الى حصلك
و هنا بدأت تسعيد و عيها و تحس بلمسته عليها بعدت عنه بسرعه و هى بترجع ضهرها للحيطه
لو سمحت إبعد
محبش يضغط عليها و رجع لورا
ممكن تحكيلى ايه الحصل أنا لازم أوديكى للدكتور
نفت ليه بسرعه و قالت
لاء أنا متابعه مع دكتوره أنا بس سعات بيجيلى كده لما بحس بضغط شديد
إتنهد بكآبه هى لسه فى الأول و مش مستحمله لسه قصادها ٦شهور فى الضغط ده
حاسه أنك كويسه دلوقتى
همهت ليه بصمت
بصلها بصمت تابع كل حركتها و إرتباكها منه حب يلطف الجو و قال بإبتسامه
لسه بتجيبى نفس البيچامات
بصتله بإحراج
خلى إبتسامته تزيد
كان كله بيجب باربى و الاميرات إلا أنت كنت بتجيبى باتمان بس باتمان بناتى
و لأول مره من وقت ما شافها تضحك
ذكرى من الماضى داهمتها هى كانت بتصر تجيبه عشان تبقا زيه
كانت لابسه بيجامه بنطلونها روز و تشيرت أبيض مرسوم عليها باتمان بالروز
كنت بجبلك عروسة باربى لكنك برضو كنت بتشبطى فى باتمان بتاعى
زاد إبتسامها و هى بتبفكر طفولتهم كان باصصلها بصمت بيتأمل إبتسامتها الى كانت غايبه عنه بقالها سنين
اضحكى دايما يا تقى أوى فى يوم تزعلى
و بكلامه ده خلى إبتسامتها تتلاشه و مسكت سلسلتها الى كانت على شكل فراشه لونها وردى
بص للسلسه بشرود و قال بتعجب
سلسلتك
ضامتها ليها أكتر و جاوبته بخفوت
بابا كان جيبهالى لما نجحت فى ٣ثانوى
همهم ليها بصمت و سألته بإحراج بعد ما لاحظت أنهم قاعدين على الأرض
كنت عايز حاجه منى
همهم ليها بصمت
مقعدتيش ليه تفطرى مع رزان
قلبت عنيها بملل بسبب سؤاله
فطرت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *