حكاية تقى وريان الثالث من ديسمبر بقلم هنا محمود

عمرها بتحبك يا ريان و بتستريح معاك لكن دورك بقا انك تخليها تفكر فيك بطريقه تانيه هى علاجها انك تتعامل معاها و كأنها مش بتعانى من حاجه
مش ممكن يغمى عليها من كتر الخۏف أو يحصلها حاجه
إبتسمت ليه بخفوت بعد ما شافت قلقه
أنت الراجل الوحيد الى اتعاملت معاه من بعد بابها علاقتها بمصطفى مجرد سلامات من بعيد أنت الراجل الوحيد الى بتتطمن معاك
صحت من النوم بإرهاق شديه و هى حاسه بصداع لكنها لاحظت صندوق صغير على السرير
فتحته لقت كره مطاطيه صغيره و جمبها ورقه صغيره
جبتلك دى عشان كل ما تتوترى تتغطى عليها
و حضرى نفسك عشان و رانا مشوار البسى من غير أعتراض
جاوب على تليفونه بعد ما سمع رنته
فى ورق مهم اتسرق من المكتب يا مستر ريان و اخر حد دخل كانت الأنسه تقى
يتبع
رأيكم
بقلم هنا محمود
الثالث من ديسمبر الفصل الرابع و الأخير
كان قاعد و بيراجع كلامه مع مامتها لما رفض كلامها و قال أن ممكن تكون تقى بتتعامل معاه عادى
لكنها جاوبته بإصرار
تقى عمرها مكان ليها دكتور او مدرس أو سواق راجع پتخاف تقرب منهم إنما هى راحت معاك تعمل شوبنج لو كانت مع راجل غيرك كان زمنها أتجنت بنتى و أنا عرفها الأعراض الى بتظهر معاك بتبقا خفيفه جدا عن الى بيحصلها
بعد عنها أسبوع كامل كان ڠصب عنه عشان يظبط أمور الشركه كان بيكلمها يطمن عليها و يرجع تانى لشغله و حشته و وحشه يشوف خجلها منه
امر الخادمه انها تحطلها الصندوق الصغير
كان قاعد مستنيها تنزل و قلبه بيدق من الخۏف و التوتر خاېف متجيش خاېف تكون غيرت تفكرها فيه بعد أخر موقف
ثوانى و لقاها جيه عليه من بعيد و التوتر كان ظاهر عليها حاول يكبح إبتسامته و يبعد عيونه عنها عشان متتوترش منه
لمح السلسه الى كان جايبهلها لكنها إنتسبت لبابها مش ممانع طلامه هى سعيده بيها
كان بيرمقها بهدوء چيبتها السوده الستان الطويله و عليها بلوڤر بنفس للون و شعرها الأسود القصير ختمت لبسها بكعب متوسط باللون الزيتى لبسها مختلف هى دايما كانت بتلبس ملون و براحتها مش لبس رسمى
فقال بصوت هادى و هو بيحاول يبعد نظراته عنها
عامله أيه
جاوبته بخفوت و هى بترجع شعرها لورا
كويسه
همهم ليها و قال
غيرتى أستيل لبسك
جاوبته بنفس الهدوء
حاسه ان ده البس الى يليق مع حياتى الجديده
ههم ليها و قرب منها كوبايه الشاى فا مدت أيدها تاخده و قبل ما تشرب نادت على العامله
إذا سمح
قاطعها هو قائلا
فيه معلقتين سكر زى ما بتحبى
أخدت رشفه منه و هى بتحاول تخفى إبتسامتها
بقالها أكتر من شهر معاه مده رجعلها كل زكريتها المحببه ليها تانى شايفه جزء من ريان القديم
لكن نسخته الرجوليه الجديده بتخلى قلبها يدق ڠصب عنها و تداهمها مشاعر جديده عليها تبعت أخباره و حساباته كلها فى اليومين الفاته حاجه جمعت بين الأمان و الخۏف
قاطع أفكرها هو
البسى زى ما تحبى يا تقى كده كده أى حاجه بتبقا حلوه عليكى
الخجل
سيطر عليها شدت على الكوبايه فى محاوله أنا تبعد كسوفها
بص لساعته بعد ما تابع خجلها المحبب لقلبه
المفروض نروح الشركه دلوقتى
جعدت حواحبها بتعجب قاطعه هو
أنا هعلمك تديرها إزاى و هفهمك الشغ ده طلب والدك
جاوبته بنفى
بس أنا تخصصى مختلف
جاوبها فى نفس الوقت
و أنا هنا عشان أعلمك
جاوبته پخوف و براءة
مش شايفه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *