حكاية تقى وريان الثالث من ديسمبر بقلم هنا محمود

و طلعت أقعد فى أوضتى
فطرتى فى خمس دقايق
بصتله بصمت و فى بالها هو عرف منين
أسترسل كلامه لما لقاها ساكته
رزان أخدت أول خطوه و قعدت تفطر معاكى بتبعدى ليه
متعرفش ليه لكن حست بضيق لما لاقته بيدافع عنها
ممكن أكون عشان مش
قادره انسى الحصل أمبارح
الى حصل حصل أديها فرصه هى بتحاول تقرب ده كان طبيعى فى اول لقاء بينكم
جاوبته پحده
لا ده مش الطبيعى فى أول لقاء بين أتنين أخوات
و هنا أفتكرت وجوده معاه
و بعدين أنت بتدافع عنها و فى صفها ليه كده أنت بذات نفسك قولت أنها ممكن تأذينى
أتكلم بخشونه و بنبره غليظه بسبب صوتها الى بقا عالى
أنا مش فى صف حد أنا مع المنطق بدليل ان اول ما حسيت أنها ممكن تأذيكى أخدتك و مشيت مرحتلهاش هى
لما شاف الحزن هو عنوان ملامحها قال و هو بيقوم
انا هسيبك تستريحى و هبقا أطمن عليكى
بعد و قت قليل لبست هدوم خروج و هى مقرره تمشى قرب البيت شويه تفك عن نفسها
لقت رزان قاعده فى الصالون بهدوء و بتابعها بصمت محبتش تتكلم معاها و مشيت
هى خاېف تدخل فى حالتها تانى و تأذيها و هو مش موجود
كانت بتتمشى بهدوء لكن القلق كان عنوانها قلق بيداهما دايما لما تخرج للشارع
إذا سمحتى أتعرفين أين يقع مطعم هى بتحاول تتمالك شجاعتها مشت بعيد لكنه وقفها تانى
أنتظرى من أى بلدا أنت
مجبتهوش فخلت إصراره يزيد و هنا ماسك أيديها
أنتظرى أنا أحادثك
دفضت أيديه عنها بهستيريه
أبعد عنى
خطواتها إتحولت للجرى الخۏف دى رجعها لنقطه الصفر
أو ما العامله فتحت الباب جرت على أوضتها بسرعه أخدت حبايه من الشريط بتاعها بسرعه قعدت على السرير و لفت نفسها باللحاف و هى بتضغط عليه دموعها كانت بتنزل و هى بتفتكر يوم من طفولتها الى وصلها لكده ثوانى و إنتشر مفعول
الدوا فى جسمها و أرتخت أعصابها و غطت فى نوم عميق
يوم كامل نايمه فى أضتها من غير أكل أو شرب
الخۏف رجع تانى يتكمن منها
بصت من الشباك الشمس راحت و حل محلها الظلام
دخلت الحمام أخدت شاور و طلعت كانت نيتها الخروج لكنها سمعت صوت خبط قالت بصوت خاڤت
مين
سمعت صوت
اخرحى عايز أتكلم معاكى
لما الشمس بتروح بتحس ان الخطړ زياده عليها
قالت بتوتر
خلينا نتكلم بكرا
كان عايز يشوفها قلقان عليها من الصبح
فقال بإصرار
الموضوع ضرورى
جاوبته بسرعه
خلاص أبعتلى فى رساله
اتكلم تانى بإصرار
لازم وش لوش
جعدت حاجبيها من إصرار مش قادره تقابله خۏفها زاد بسبب تقرب الغريب ده منها لدرجه أنها أخدت شاور و غيرت هدومها عشان تضيع
أنا تعبانه عايزه أنام
غمض عينه من غرابتها من ساعت ما جت و بتجمعهم مواقف غريبه بعدها عنه و رفضها ليه غريب و خۏفها من الناس حالتها الهستيريا كل ده خلاه يحس ان فى حاجه غلط
بعد ما حست أنه مشى نزلت تحت عايزه تروح لمامتها وصلت لأبلكيشن السواقين الى فيه بنات بس عشان يوصلها لمامتها
فتحت الباب عشان تمشى لكنها لاقتها قصادها
كانت لسه هتقفل الباب و تلغى كل خططها لكنه حط رجله بيمنعها دخل و قفل الباب من بعده
زاد توترها و خفها
رايحه فين
جاوبته بخفوت
لماما
همهم ليها و قال بضيق
من غير ما تقولى
كان بيقرب لان نيته انه يقعد على الكرسى لكنها افتكرته بيقرب منها فقالت پحده
أقسم بالله لو قربت لهصوت و اڤضحك
بصلها پصدمه بسبب كلامها و قال بتعجب
فى أيه يا تقى إحنا مش أعداء
جاوبتها و هى بتحاول تسايره
عندك حق احنا مش اعداء ممكن تطلع او تسبنى انا اطلع
محبش يتعبها اكتر و قالها بهدوء
ماشى تعالى اوصلك
نفت




