حكاية تقى وريان الثالث من ديسمبر بقلم هنا محمود

أوضتها بعد ما عرف أن هى مستنياه
فتح الباب برفق
و قال بهدوء
رزان
أعتدلت فى نومتها اوا ما سمعت صوته و قالت بلهفه
اتأخرت كده ايه
قرب منها بهدو
كان ورايا شغل أنت كويسه
نفت ليه و قالت بحزن
انت اخدتها و سبتنى لوحدى
انت الطلبتى ابعدها
كانت لسه هتتكلم لكنها لاحظت علامه داكنه على رقبته قربت منه بإندفاع و قالت
ايه الى فى رقبتك ده
جاوبها بثبات و بصراحه
تقى عضتنى عشان كنت بركبها ڠصب
كانت لسه هتتلمس رقبته لكنه بعد عنها فقالت بدموع
أنت معايا من واحنا صغيرين فاهم مينفعش تبقا معاها و تسبنى زى بابا
كان بيسمعها بهدوء متفهم حالتها
رمت نفسها وقالت بعياط
مختلاهاش تقرب منك تانى يا ريان أنت ليا أنا
كان الحديث ده تحت سمعها حست بغصه فى قلبها بسبب قربها فضلت متسنياه يرجع عشان يبقا معاها زى الاول و
رأيكم
فكره الروايه مأخوذه من روايه قراتها زمان تقريبا كانت اجنبيه و مترجمه حبيت بس أوضح
بقلم هنا محمود
الثالث من ديسمبر الفصل الثالث
بعدها عنه بقليل من الحده و قال مراعيا لحالتها
أنت زي أختى الصغيره با رزان هتحترمى ده هفضل معاكى و فى ضهرك مش هتحترميه هضطر ابعد عنك و أنا مش ملك ليك و أنت عارفه و فاهمه ده كويس
بلاش الحركات دى يا رزان أنت أنقى من كده متخليش العيشة هنا تنسيكى الصح من الغلط
بعد عنها و قال
من بكرا هتروحى لدكتور جديد و مش هسمحلك بالإعتراض أنا عايز أشوفك كويسه و بخير
قعدت على السرير بعد ما شافت رفضه ليها
إتنهد هو بتعب و قال بنبره حاول يخليها هاديه
أنسى كل حاجه حصلت زمان يارزان عشان تعيشى أنت دلوقتى عندك أخت محدش هيحبك قدها و ېخاف عليك
أتكلمت و هى بتبصله بهدوء
أنت عايز تشوفنى كويسه معاها
أومئ ليها بصت و كان هيمشى لكنها مسكته من أيده
بس أنا عندى شرط
لما لقته بيبصلها أسترسلت حديثها
خليك معايا يا ريان متسبنيش
مسك أيديها و طبطب عليها حاسس بضعفها عارف هى مرت بأيه حاول يبقا لين معاها
يا رزان شوفتك و أنت بتكبرى قصاد عينى يوم ما هبعد هبقا أطمنت أنك بقيتى بخير
حست پألم فى قلبها دايما بيرفضها بتتعجب أنه رغم حنيته معاها إلا أنه مش شايفها
أتكلمت بسرعه قبل ما يطلع
تعالا أفطر معانا بكرا
همهم ليها بصمت
و طلع برا و هو حاسس بضيق بسبب قربها منه هو مقدر حالتها النفسيه و بيحاول يساعده
قرب من باب أوضته تقى عايز يطمن عليها بس متردد اليوم كان صعب عليها عايز يعرف مستريحه و لا لاء فى اوضتها الجديده
لكنه تراجع فى الأخر محبش يضغط عليها أكتر
نزلت تقى الصبح عشان تفطر
وقفت قصاد السفره و هى شايفه أختها الكبيره رزان قاعده بتاكل بكل أناقه
وقفت بحرج و خوف مش عارفه تقرب و لا تبعد
رفعت رزان عيونها ليها و رجعت تانى للأكل و قالت ببرود
هتفضلى واقفه كده كتير أقعدى كلى
بصتلها تقى بقليل من الدهشه بسبب برودها و تغيرها عن امبارح
قعدت بتردد و بدأت تاكل لكن روان سألتها
أنت تعرفى ريان من أمتى
جاوبتها بهدوء
ريان أبنى عمى زى ما هو ابن عمك إحنا متربين مع بعض
همهت ليها مكنش ده الهدف من سؤالها هى كانت عايزه تعرف هنا قريبين من بعض قد أيه
أتكلمت بتحدى و كأنها بتدافع عن لعبتها
و أنا كمان متربيه مع ريان لكننا مش زى الأخوات
حدقت فى عيونها بتحدى و كأنها بترسل ليها ټهديد مخفى
و هنا أفتكرت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *