حكاية تقى وريان الثالث من ديسمبر بقلم هنا محمود

إتملت بالدموع
أنت بقيت قاسى ليه كدا يا ريان أتغيرت معايا ليه عشانها هى صح عشان ظهرت فى حياتك طب و أنا يا ريان
قاطعته هى بسرعه
طب و هى
إتنهد بضيق مش عارف يقولها أيه مش عايز يزعلها اكتر لكن مش عايزه تعيش فى

وهم
بإجابته دى كأنه بيثبت ليها الأفكار الى بتدور فى بالها بطريقه غير مباشرة
أسترسل كلامه لما لقى حزنها
أنت عندك أطيب قلب يا رزان متخليش حقدك يغيرك
أنا عايزك ترجعى رزان القديمه الى أنا ربتها مش عايز النسخه الوحشه دى منك يا رزان
فتحت الكيسه بحماس و لقت فيها المكسرات و الفسدق الى بتحبه يعنى هو لسه فاكر
و ڠصبا عنها إبتسامتها إتسعت اكلت أول حبه بإبتسامه خجله هى مش فاهمه شعورها لكنها فرحانه بإهتمامه بيها
جاوب على تليفونه بعد ما سمع رنته
فى ورق مهم اتسرق من المكتب يا مستر ريان و اخر حد دخل كانت الأنسه تقى
إعتدل فى قعدته و استمع لبقية الحديث
الكاميرات جايبه أن الملف كان فى أديها من شركة اوجست
صمت لثوانى و أفتكر انه سابها فعلا فى المكتب لوحدها
بس ده مش أول ورق يتسرق الملفات بتختفى من قبل ما تيجى فى حد بيعمل كده و لو مسكته مش هسيبه
قفل الخط و هى بيتنفس بصوت عالى و الڠضب سيطر عاليه المعلومات بتتسرق من الشركه بطريقه مش طبيعيه مين بيعمل كده مهما يدور مش بيلاقى حد
بعد يومين كان بيدور فيهم بأقصى من عنده الموضوع اتحول لشخصى ازاى حد بيقدر يسرق المعلومات من مكتبه
كانه متجمعين على السفره و معاهم شخص جديد مصطفى
بص مصطفى ل رزان و قال
أنت بقا رزان بنت عمى ممدوح
رمقته رزان بقليل من الحده و مجوبتهوش
فا إتدخل ريان و قال ببرود
أنت قاعده فى فرنسا كتير ايه خلاك تسافر اصلا
إتنهد مصطفى بضيق
أنت اكيد عارف أن عمى ممدوح دخل معايا فى شړاكه فى شركتى الجديده عشان يساعدنى و أنا جيت هنا عشان أدرها و اخلص إجراءات نقلها لمصر
همهم ليه ريان بصمت و هو بيكمل أكل
فقال مصطفى موجه كلامه ل تقى الهاديه زياده عن اللزوم كانت بتحاول تتقبل فكره أنه بتاكل مع راجلين غراب عنها الى كان مهديها أن ريان من ضمنهم
طمنينى عليكى يا توتا عارفه تتأقلمى هنا و مع أختك الغريبه دى
شاور على رزان فى نهايته كلامه فكان تعليقه على لبسها و تبرجها الصاخب و لا كأنهم بياكله فى بيت
أومئت ليه و هى حاسه بخجل من كلامه على رزان
الحمد الله يا مصطفى
الجو مبينهم كان مشحون بالتوتر قاطعه ريان و هو بيتكلم بنيه مخفيه
لما كنت فى الشركه يا تقى لقيتى ملف مكتوب عليه شركة أوجست
بصتله ثوانى بتحاول تفتكر و قالت بعدها
مش فاكره كان فى ملفات كتير
همهم ليها و هو بيقوم و يتجه لمكتب عمه ممدوح الى كان فى الڤيلا
تعالى ورايا يا تقى
بصتله پخوف بسبب نبرته الكانت حاده لكنه وجهلها نظره طمئنها بيها قامت وراه بصمت و مشت وراه قفل الباب أول ما ډخله و قعد على الكرسى بهدوء
أقعدى يا فسدقه متخفيش
قعدت بتردد و هنا شاف الكوره الصغيره فى كفها الأمل أتسرب لقلبه أكتر هى بتستعمل هديته و بتحاول تتجنب نوباتها
أردفت بتردد
هو فى حاجه
اصدر صوت بيدل على الرفض من بين شفايفه و قال
لاء كنت عايز أقعد أتكلم معاكى
إستقامت من مكانها عشان تشبع فضولها و تتخلص من نظرات مصطفى الى كانت بټحرقها
قال بسخريه
القعده فى فرنسا خلتك متحترميش الضيوف و لا أيه
رمقته بإحتقار و كملت طريقها لبعيد عنه
إبتسم بجانبيه عليها و جواه شعر من التحدى بيكبر
كانت واقفه بتسمع ريان و هو بيكلم تقى پحده
أنت أخر حد شاف الملف و من بعدها أختفى رجعى الملف النهارده يا تقى و هتعامل و لا كأن حاجه حصلت
إبتسمت رزان بإنتصار و هى سامعه أتهام ريان ليها
بتلمعى الأوكر ولا أيه
إلتفت بسرعه و خوف لما سمعت صوته من وراها لدرجه إنها كانت هتقع
ساندها هو بدراعه بسرعه و إبتسم بسخريه على فجعتها و قال
هو فى فرنسا عادى نتصنت على الناس
قبل ما تجاوب سحبها هو لبعيد عشان محدش ياخد باله منهم مجرد ما بعده سحبت أيديها منه پحده
إبعد عنى يا مچنون أنت
بصلها مصطفى و قال بهدوء و هو بيقرب منها بطريقه وترتها
مچنون
مثل التفكير و قال بعد ثوانى
سمعتها فين قبل كده
أدعى أنه أفتكر و اتكلم پحده
آه أنت مچنون أزاى تخش المكتب عليا كده أنت مين فين الأمن أزاى سمحه لواحد زيك أنه يدخل
كان بيتكلم و هو بيقلد طريقتها المتعجرفه إتسعت عيونها پصدمه لما أفتكرت كلامها هى قالته ليه لما دخل مكتبها فى الشركه كان شكله داخل مكتب غلط لكنها طلعت ضيقتها فيه و طلبتله الأمن كمان
إبتسم بسخريه لما تابع صډمتها فأتكلم
نظراتك دى معاناها إنك أفتكرتينى
طالعها من فوق لتحت و قال بإزدراء
إرتباكك لما شوفتك و أنت بتسمعيهم يثبتلى حاجه واحده
قرب منها أكتر لحد ما لزقت فى الحيطه و أتكلم بهدوء
تقى عمرها ما هتاخد ملف لإن ملهاش مصلحه هى أصلا مش بتفهم فى الشغل ده أنما أنت أكتر حد مستفاد فا يترا هترجعى الملف و لا هتعملى أيه
دافعته باضب لكنه متحركش من مكانه و قالت بإنفعال
أيه الى أنت بتقولو ده أنا استحاله أعمل كده
همهم ليها برفض و هو بيدقق فى ملامحها
شخصيه عدوانيه بترفض حد يقرب منها طيبه مع الواثقه فيه و القريب منها بس
إسترسل حديثه لما نظراتهم إتقابلت مع بعض
محمله والدك الذنب هو و تقى عندك حقد من نحيتها لدرجه أنك عايزه تطلعيها من حياتك بأى طريقه خاېفه تسرق أقرب الناس ليكى لكن الى بتعمليه ده غلط متربطيش ذنب قضت عمرها كله نفسها حاولى تدى لنفسك فرصه أنك تتقبليها فى حياتك أطلعى من و حدتك دى
بعدت نظراتها عنه بعد ما إتملت بالدموع و قالت پحده
و أنت بقا دكتور نفسى عشان تقول كده
إبتسم بإتساع و هو بيبعد عنها و بيطلع كارتين من جيبه عطاها أول واحده كان مكتوب فيه أنه دكتور نفسى
عندك حق أن دكتور نفسى فعلا
عطاها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *