حكاية تقى وريان الثالث من ديسمبر بقلم هنا محمود

بتوتر و فضلت السكوت سكوتها الى أكد شكوك تقى تتأكد
بعدت التليفون عن فاطمه و قالت بدموع
يعنى بابا متجوز و أنا عندى أخت
الكلمات كانت تقيله على لسانه مش قادره تتقبل أن بعد قصه حب بابها و مامتها يطلع
خرجت منها شهقه حاده ألمت حلقها و دموعها إزدادت حست بقبضه بتعتصر قلبها مش قادره تتقبل فكره أن بابها طلع متجوز حد غير مامتها و مخلف منها
نفت فاطمه و دموعها بتتسابق بالنزول و قالت
أبوكي مش خاېن يا تقى عمره ما كان يعمل كده الدنيا كانت قسيه عليه
سألتها پغضب و حده
أمال أيه عنده بنت هيكون جابها منين
قربت فاطمه منها و هى بتحاول تحت إعتراضها اتكلمت و هى بتربت على ضهرها بحنان
أبوكى كان متجوز من قبلى أنا كنت الزوجه التانيه لما اتجوزنا مكنتش اعرف لكن قبل ما ېموت بفتره عرفت و عرفت أنه اتجوزها ڠصب و هى كذلك كانت مغصوبه عليه أنت عارفه أنا و أبوكي حبينا بعض أزاى
كتمت عياطها فى حضڼ مامتها و قالت بحزن
طب و بنتها كنت عارفه يعنى هى عارفه انه اتجوزك
همهمت فاطمه ليها و هى بتشدد على
أنا عرفت بعد ما ماټ خاف يقولى أزعل أكتر و هى عارفه أنه أتجوز من أول يوم
سألتها من بين شهقاتها عقلها مش قادر يستوعب
طب هى عارفه أن ليها أخت
أومئت فاطمه ليها بصمت و هى بتطبطب عليها بحب
بعد ساعات و صلت طيارتهم فرنسا أخيرا
كانت واقفه هى و فاطمه قدام المطاره مستانين السواق ثواني مرت و وقفت عربيه سودا چيب
و نزل منها شاب طويل و عريض جسمه رياضي لابس بدله سودا و نضاره شمسس
وقف قصادهم بهيبته و قلع نضارته و قال بصوته الأجش
حمد الله على السلامه يا مدام فاطمه
إزدرادت ريقها لما عرفت هويته ده ريان
إلتف ليها و هو بيرمقها بهدوء و قال
عامله أيه يا تقى
إكتفت بهزر راسها بصمت من غير كلام بعد سنين غياب ده كان أول لقاء بينهم عنوانه البرود
تلات أيام عدى كانت حبيسه أوضتها مش قادره تتقبل الفكره و أن مامتها كمان كانت تعرف بعد ما عاشت وحيده طول عرها طلع ليها أخت
قررت تخرج و تستكشف المكان لبست بنطلون جينز فاتح و عليه بلطو رصاصى طويل و فردت شعرها مع ميكب بسيط
كانت بتمشي و هى بتصور كل حاجه بالكاميرا بتاعتها مبهوره بالطرقات و الأشجار و بتمارس هوايتها المفضلة
رفعت الكاميرا علي عنيها و هى بتصور البحر مع السما لكنها أتفجئت بحد واقف قدامها بعدت الكاميرا عن عنيها و لقيته هو ريان
تحمحمت بإرتباك و بعدت نظراتها عن نظراته البارده و قال هو
بتعملي أيه لوحدك
حطت الكاميرا فى الشنطه و قالت بإرتباك
عن إذنك
بعدها عنه مش زعل من الماضي هى مرتبكه منه بالنسبالها بقا شخص غريب عنها
أتحرك و وقف قصادها و قال بهدوء
رايحه فين
حست بإرتباك منه رفعت أيديها و رجعت خصله من شعرها لورا ودنها وقالت
هروح
همهم ليها و قال
تمام هروحك
نفت بسرعه و هى متوتره
لا مينفعش أنا هروح لوحدى
كان فى دماغه سؤال واحده بس هى مش فاكراه
تجاهل رفضها و قال و هو متابع توترها
أنا قولت كلمه واحده يلا عشان اروحك
حست بضيق من طريقته و قالت بحزم
و أنا قولت هروح لوحدى و كمان مش هروح دلوقتي عن إذنك
مشت بخطواتها بعيد عنه متجاهله ملامحه الى أتهجمت بضيق بسببها و وقف قصدها تانى و قال ببردو
محتاجين نتكلم أنا و أنت قبل ما أتكلم مع مامتك
كانت لسه هتعترض لكنه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *