حكاية تقى وريان الثالث من ديسمبر بقلم هنا محمود

لكنه كمل مشى
حطها على الكرسى و قرب منها عشان يربطلها حزام ال
مسكته بأيد مرتعشه و قالت بإضطراب
فصلت سكته و هى بتحاول تجمع شتات نفسها و لزقت فى باب العربيه بعيد عنه كأنه بيحمل ميكروب ما
قال بسخريه و ڠضب مخفي
هو أنا ريحتى و حشه ولا أيه
مجوبتهوش و ضمت أيديها ليها أكتر متجهلاه
بعد مده لقيته وقف قصاد مول كبير
إلتفتت ليه و قالت بتعجب
إحنا بنعمل أيه هنا
فك حزام الأمان و جاوبها
نجبلك هدوم لبسك خفيف أوى على الجو البرد هنا
رفضت النزول و التوتر
لا مش عايزه أجيب لوحدى
تجاهل كلامها و نزل من على العربيه و فتح بابها ببرود
أنزلى
شدة على الچاكت بتاعها و قالت بحزم
لو سمحت متتغطتش عليا أنا هبقا أشترى لوحدى
ممكن تدينى مساحه الشخصيه مينفعش كده كل شويه
إبتسم بإصتناع و قال و هو بيقلدها
طب ممكن تنزلى من نفسك أنت و مساحتك الشخصيه
رمقته پغضب و هى بتنزل من العربيه
كانت بتدخل و قلبها بيدق من الرهبه مكان زحمه و في ناس و رجاله كتير
نفسها بقا تقيل ڠصبا عنها بقت بتقرب منه و تتحامه فيه
هو إحنا جينا هنا ليه
جاوبها و هى مكمل مشى
أولا عشان لبسك خفيف على الجو هنا ثانيه عشان من وصيه عمى أنى أعملك البتحبيه و انا انك بتخبى الشوبنج
إزدرادت ريقها بضيق و قالت
بس أنا بشترى هدومى اونلاين مبحبش أنزل
باباكى عايزك تختلطى بالناس أكتر
غمضت عنيها پألم و هى بتفتكر بابها كان دايما مش ناسيها
كانت ماشيه جمبه پخوف رغم انها مكنتش طايقها لكنها متعرفش غيره هو مع باباها طول عمره
دخل محل كبير كان زحمه شويه لكنها وقفته پخوف
مش عايزه ادخل هنا مش عاحبنى
بعدت عنه بسرعه و هى بتدخل محل فاضى و بعيد نسبيا و قفت فيه و هى شايفه ان مفهوش غير بنتين شغلين فيه
كانت بتاخد الهدوم بعشوائيه
كان متابعها بصمت هى مرتبكه و خاېفه بس لما قربت البنت منها إبتسامتلها و إتعملت بود من غير خوف
قربت العامله منها بتعدبها الچاكت لكنها منفرتش منها
مسح على شعره بضيق هو مش فاهمها ليه بنتفر منه كده للدرجه دى بتكرهه و لا هى نسته من الأساس
قرب عشان يحاسب بعد ما لاقها خلصت و غيرت هدودمها نقلها هو
چاكتبن تقال عشان الجو و حاسب
أردفت بتسأل فا هو سايق بيها بصمت مش عارفه رايح فين
أنت هتودينى عند ماما صح
نفى ليها و قال
مامتك مش فى البيت بتزور معارف باباكى مع مصطفى و قالتلى أخلى بالى عليكى
بس أنا عايزه اروح مش هقدر أقعد تانى معاها
جاوبها بهدوء
مينفعش لحد من المده تخلص لازم تعيشى مع أختك
إتنهدت بضيق و قالت
و أنت شايف حالتها طبيعيه أنا خۏفت منها
همهم ليها بهدوء و اتكلم
ده طبيعى واحده اتربت ان بابها متجوز و عنده عيله تانيه و هى كانت فى الخفه مع مامتها باباكى كان معاكم أكتر منها اكيد هيبقا ده شعرها اتجمع فى قلبها الحقد و الكره فدى النتيجه
بصت قصادها و هى بتسمع كلامه و طبقه من الدموع اتكونت على عنيها لان للأسف بابها كده ظالم و اختها مظلومه إتنهدت بكآبه و قالت
مش عارفه أتصرف أزاى بس الى اعرفه انى هحاول معاها تانى
ابتسم عليها لسه زى ما هى تقول انها مش عارفه تعمل ايه و فى نفس الوقت بتكمل فى الطريق
نزلت من العربيه و هو عمل المثل هزت راسه ليه بهدوء كتحيه و دخلت
اتجه جو للخادمه بيسألها عن رزان بعد ما تلقى اتصالها منها بتبلغه بأن رزان تعبانه
طلع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *