حكاية تقى وريان الثالث من ديسمبر بقلم هنا محمود

ليه برهبه و خوف
لاء انا هروح لوحدى
إتجهت نحيت الباب عشان تطلع لكنه كان اسرع و حط ايده عشان يمنعها تفتحه و ڠصبا عنه خلاها
قالت بخفوت
لو سمحت أبعد
رفع وشها ليه لما لقاها مغمضه عنيها بقوه
مالك حالك مش عاجبنى أنت غريبه من ساعت
ما جيتى
فاجوبته بسرعه
بعد أيده عنها لكنه فضل واقف أسترجع ذاته و قال بثبات
ممكن اعرف أيه النوبات الى بتجيلك دى
اتكلم و هو بيمسح على شعره بغيظ
نفسى اعرف فيها ايه من نحيتى عايز اتكلم معاها و مش عارف
رن الجرس و أستنى شويه لحد ما فتحت فاطمه الباب بصتله بتعجب قاطعه هو
عايز اتكلم معاكى بخصوص تقى
قاطعها قبل ما تسأل
هى كويسه منقلقيش
قاعد فى الصاله مستنيها حط الشاى قصاده و قعد فى الكرسى الى جمبه رفعت أيديها
أنا حابه أعتذرك على أسلوبى معاك اخر مره انا برضه الى مربياك يا ريان
نفى ليها بإبتسامه صغيره
و لا يهمك يا مدام فاطمه انا مقدر موقف حضرتك
إبتسمت على كلامه
اتغيرت اوى يا ريان بقيت بتتعامل مع كله بشكل رسمى أنا عارفه ان عمك كان شديد عليك بس هو كان عايز مصلحتك
تجاهل انه يفتح بوابه الماضى عليه و قال
انا عايز اعرف حاله تقى
سألته فاطمه و فى نوايا مخفيه فى سؤالها
و هتستفاد ايه لما تعرف أنت عارف أن هى تخصصها علم نفس يعنى مش هيبقا فى خطړ عليها و هتسيب نفسها
فهم نيتها فقال بهدوء و هو بيبعد عن فخها
لا عمى وصانى أنى اعلمها شغل الشركه بأمر منه حتى لو كانت عكس تخصصها
بسبب ثقتها فيه العاليه و تأكدها من مشاعره نحيت بنتها إستسلمت ليه و هى بتفشى عن سر بنتها
سكتت فاطمه ثوانى بتحاول تحدد موقفها فقالت
شكل عمك محكلكش هو أصلا كان رافض يقول لحد
ألتفت ليها و هو بيسمعها بجميع حواسه
فاكر لما كنا فى أمريكا
همهم ليها بصمت فاكملت
و قتها تقى أتخطفت
أتسعت عينه پصدمه و هو متابع فاطمه الى كانت الدموع متراكمه فى عنيها لما رجعت كانت طبيعيه
سامعها بصمت و هو بيفكر انها لما رجعت كانت طبيعيه و بتتكلم عادى
كملت كلامها بدموع
بعد أسبوع كنت أنت سافرت و كأنها فهمت هما كانه عايزين يعمله فيها أيه دخلت فى حاله صډمه و عدائيه و رافضه و جود عرضناها لدكتور نفسى
غمض عينه پغضب شد على قبضته بضيق ازاى مكنش جبمها فى الوقت ده سب نفسه لانه سمع كلام عمه و بعد عنها سابها لوحدها هى كانت طفله و هو كان مجر مراهق بيحاول يبدأ حياته
كملت فاطمه كلامه
هى حكتلى عن اليومين الفاته مقدرش انكر خوفى عليها لكنى عرفت حاجه
بصله بترقب فا تبعت
ممكن تكون هى بتبعد عنك لكنها مش خاېفه منك زى الباقى يا ريان تقى بتحس معاك بالأمان
ربتت على كتفه بحنان
أنا واثقه فيك يا ريان و عارفه مدى و لائك لعمك الى ساعدك فى محنتك و عارفه أنك إستحاله تأذيها أنا قولتلك سرها لما أتأكدت من حبك ليها
بصلها پصدمه خلت إبتسامتها تظهر
أنا عارفه من زمان أوى يا ريان من وقت ما بعتلها الصندوق الى كان فى السلسه الفراشه و معاه جواب اعتراف بحبك ليها
بس هى قالت أن السلسه من بابها
جاوبته بنفس الإبتسامه و بدأت تشرحله الحصل
و قتها تقى مكنتش هتتقبل حبك ليها او هتفهمه قولتلها أنها من بابها و خبيت الرساله وعرفت حبك ليها لكنى مقدرتش اقول
تنهد پضياع
طب أتعامل معاها أزاى انا خاېف تكرهنى
جاوبته بهدوء
تقى طول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *