قلوب حائرة ١٤ج٢ روز آمين

وصلَ حد التأمُل وإحتواءً وأحتضـ.ـان بالأعيُن،فعشقهُ وصل حد الهـ.ـيام والولهْ وهذا ما جعل ليالى تشعُر بالضَجر والضـ.ـغينة
وبرغم شعُورها هذا إلا أنها لا ترغب فى التنـ.ـازُع وخَلق المُشـ.ـاحنات بينها وبين تلك المليكة كى لا تُثير حَفيظة ياسين ويتـ.ـهمها بإثـ.ـارة المشـ.ـاكل ويبدأ كعادتهُ بمعاقـ.ـبتها بحرمـ.ـانها من متطلباتها الطائلة التي لا تنتهى أبدا،هكذا قامت ليالى بعقد حِسبتها العاقلة من حيثُ المكسب والخَسارة ورأت ان مكسبها من وراء الصمت أقيم، لكنها وبنفس التوقيت قررت أن تستـ.ـغل ذكاء الأنثى لديها فى إغـ.ـاظة مليكة بشكل غير مباشر وغير ملحوظ بحيثُ لا يكتشفهُ ياسين ويـ.ـثور لأجل خاصتهْ
❈-❈-❈
بعد أذان العَصر مباشرةً
داخل مطبخ ثُريا حيثُ كان يأجُ بنـ.ـساء المنزل والعاملات اللواتى بدأن بالتحضير لإفطار العائلة والذى سيتميز بالخصوصية حيثُ إنضمام ليالي وأيسل وحضورهم للفطور العائلى ولأول مرة مُنذُ بداية الشهر الفضيل
طلت عليهم منال التى حضرت للتو وتطلعت بحِـ.ـقدٍ على تلك الواقفة أمام الموقد تتابع الطعام بنفسها وتواليها ظَـ.ـهرها،وذلك بعدما بدأت تشعُر بالسَـ.ـخط على تلك الثُريا بعدما شاهدت زو جها وهى تُراقبهُما من خلال شُرفتها وأدركت إهتمام رجُلها وضحكاته ونظراتهِ الساحرة وأحاديثهُ الذى كان ينثُرها علي تلك التى لم يسمح قلبهُ بدخول أنثى بهِ بإستثنائها،تعلم عِلم اليقين أن لا ذنب لتلك الثُريا،لكنها غِيرة الأنثى هى من تُمـ.ـلكت منها وانتهى الآمر
تحدثت وهى تقترب عليها بعدما رسمت علي وجهها إبتسامة مُزيفة:
-خلصتوا تجهيز الفطار يا ثُريا؟
إلتفتت تتطلع عليها وأردفت قائلة بإبتسامة بشوش صادقة:
-خلصنا الصعب كُله وفاضل حاجات بسيطة
وأسترسلت بنبرة حنون:
-أنا عملت كل الأكلات اللى سيلا وليالى بيحبوها
إبتسمت منال بمجاملة وتحدثت:
-تسلم إيدك يا ثُريا
أردفت ثُريا بتساؤل مُهتم وهى تنظر إليها:
-حد راح يستقبلهم فى المطار؟
أجابتها وهى تسـ.ـحب أحد المقاعد وتجلس فوقهُ لتُقابل تلك المليكة الجالسة بهدوء وتجاورها نرمين الجلوس:
-طارق ووليد إتحركوا من ربع ساعة
ثم نظرت إلى مليكة وتحدثت بنظرات ذات معنى:
-المفروض إن ياسين هو اللى كان راح إستقبلهم بنفسه علشان سيلا ما تزعلش،لكن هقول إيه
واسترسلت وهى تنظر بتمعُن داخل عيناها:
-حُكم القوى



