قلوب حائرة ١٤ج٢ روز آمين

كظـ.ـمت غيظـ.ـها بداخلها وقررت عدم الإسـ.ـتسلام وأعادت المحاولة ولكن بأقوى من سابقتها،إقتطـ.ـعت قِطـ.ـعة من الطعام الموجود بصَحنِها وبسطت ذراعها إليه وقربت بشوكتها إلى فَـ.ـمهْ وهى تنظر إليه بعيناى عاشقة وأبتسامة ساحرة،نظر عليها رافعاً أحد حاجبيه مُتعجباً أفعالها الغريبة،فتح فمه وألتقط منها الطعام ومضغهُ ثم تحدث:
-متشكر يا ليالى،إفطرى إنتِ أنا باكل بنفسى
كانت تراقبهُما بطرف عيناها بحرصٍ شديد كى لا تلفت الأنظار إليها وتضع نفسها بموقف لا تُحسَد عليه،رُغماً عنها شَـ.ـعرت بنـ.ـار الغيـ.ـرة تسرى بجَـ.ـسدها وتتـ.ـوغل به،وفجأة شَعـ.ـرت بيـ.ـدهُ الحنون تمتدُ من تحت الطاولة وتربت على فخـ.ـدها بمؤازرة وكأنهُ يقول لها أنا هُنا غاليتى
إلتفتت لهُ وتعمقت بالنظر داخل عيناه وأبتسامة رضا وحنان إعتَـ.ـلت ثغرها،قابلها بأخرى هائمةُ ذائبة فى عِشقها وحدثتها عيناه:
-عودى لثباتك ولا تقلقى سيدة قلبى،فقلبىّ النابضُ مِلكًُ لك وفقط،أعشَقُكِ فاتنتى وبحنون
إبتسمت له وكى لا تدع الحِـ.ـقدُ يتسللُ لقلب أيسل أو ليالى عاودت النظر لداخل صَحنها من جديد تحت إستشاطة كِلتا اللواتى تراقب نظراتهما ويـ.ـد ياسين التى إمتدت تحت الطاولة،إنها الفتاة وأمها
رمقت أيسل مليكة بنظرات حاقـ.ـده وذلك جراء ما رأتهُ من عِشقٍ جارف ظَـ.ـهر بَيِنّ بعيناى أبيها لتلك الدخيلة على عائلتها الصغيرة
نظر عز الى ولَدهِ وابتسامة ساخرة ظَـ.ـهرت فوق شَـ.ـفتاه عندما رأى وضع نجلهُ السئ والذي





