قلوب حائرة ١٤ج٢ روز آمين

حاضر يا ماما…جُملة مُرتبكة خرجت من نرمين بعدما لاحظت ضَجر والدتها منها

❈-❈-❈

بعد حوالى الساعة
داخل منزل سيادة اللواء عز المغربي،وصلت ليالي وإبنتها وبات كُلٍ من عز ومنال وعمر ولمار وچيچى بالترحاب الشديد بهما، كانت أيسل قابعة بأحضـ.ـان جدها الذي كان مُشدداً من ضـ.ـمته لحفيدته الكُبرى وهذا ما يزيدُ من مكانتها الخاصة بقلبه وبقلب الجميع،تحدث وهو يُربت على ظهـ.ـرها بحِنو:
-وحشتينى يا قلب جدو

أجابته بسعادة مفرطة وهى مُـ.ـستسلمة ومُـ.ـستمتعة بضـ.ـمته الحنون:
-وحضرتك كمان وحشتنى أوى يا جدو
أخرجها من بين أحضـ.ـانه وتحدث بفُكاهة مـ.ـداعباً إياها بمرحهِ المعتاد:
-بطلى بكش يا بنت ياسين،لو كُنت واحشك صحيح زى ما بتقولى كُنتى جيتى فطرتى معايا أول يوم رمضان،لكن إنتِ إكتفيتى بلمة أبوكِ وأمك وأخوكِ حواليكى

وضعت كفاى يـ.ـداها الحنونتان وحاوطت بهما وجنتاى ذاك الرائع وتحدثت بحُبٍ صادق ظـ.ـهر بَيّن داخل عيناها:
-صدقنى يا جدو كان غصب عنى،على العموم أنا جيت لك أهو وهقعد معاك عشر أيام بحالهم
سعد عز لذاك الخبر وحول بصرهِ ناظراً على زو جة نجلهِ التى كانت تحتضن حمزة،وقام بمصافحتها والترحاب بها بحفاوة

حمدالله على السلامة،إسكندرية كُلها نورت…كلمات إطرائية قالتها ثُريا بإطراء لكِلتا الليالى والأيسل

حول الجميع أبصارهم عليها وتلك التى تجاورها وتُمـ.ـسك بكف يـ.ـدها بصغيرها،نظرت عليها ليالى وبلحظة إشتعل داخِلُها عندما رأت تلك التى زاد وزن جـ.ـسدها قليلاً بسبب الحمل فجعلهُ مُثـ.ـيراً للغاية ناهيك عن وجهها الذى زاد جمالاً وذلك لبلوغها سِن الرابعة والثلاثون حيث تكتمل الأنثى وينضـ.ـج جمالها وجَـ.ـسدها وتظـ.ـهر إنوثـ.ـتها مَكتملة،وما جعل جمالها يظهر بطُـ.ـغيان هو عِشق ذاك الياسين الذي جعلها تتطاير كفراشة من شدة سعادتها معهْ

هرولت أيسل إلى ثُريا وارتمت داخل أحضـ.ـانها الحانية وتحدثت وهى تتمـ.ـسح بها بحِنو:
-وحشتيني يا تيتا،وحشتينى جداً

ضـ.ـمتها أكثر تلك الحنونة وقربتها لصـ.ـدرها وتحدثت بنبرة صادقة:
-وإنتِ كمان وحشتينى أوى يا سيلا

نظرت مليكة على أيسل بإبتسامة ساحرة وتحدثت بحذر لعِلمها عدم تقبل الفتاة لها مؤخراً:
-حمدالله علي السلامة يا أيسل

رفعت الفتاة قامتها وكأنها تبدلت لأخرى متعجرفة عديمة الحِـ.ـس فاقدة الذوق وتحدثت بجدية وملامح وجة صارمة مما أحزن مليكة وجعلها تشعُر بالخجل من الحضور:
-مُتشكرة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *