غاليتى ١٦ فريدة الحلوانى

حسن بجديه : احمد بيه اخباركدين ومعتقدات

احمد : الحمد لله تمام …حبيت  اباركلك علي العظمه الي انت عاملها فالاداره …الداخليه كلها ملهاش سيره غير شغلك الي مسمع

حسن : تسلم يا غالي …انا متابع شغلكم بردو الله ينور

احمد بمكر : بس هنروح فين جنبك يا باشا …عايز اعمل كام طلعه كده تسمع انت عارف الترقيات قربت …و الصراحه ملكتش حد يساعدني غيركعلم نفس

توجس حسن من القادم فسأله بوجل : أؤمر…لو بأيدي مش هتأخر

شجع حاله و قال : عايز غاليه

انتفض حسن من مجلسه ثم قال بجنون لم يتحكم به : نعم يا روح امك

لم يغضب الاخر بل ابتسم بخبث حينما تأكد مما سمعه من سعد

مثل الصدمه و قال : ايه يا ريس ..هو انا قولت حاجه غلط  …هي مش مرشده عندك …و العادي اننا بنبدل مع بعض تحفيز ذاتي واعتماد على النفس

حديث في ظاهره العمل…و في باطنه مغزي اخر وصل له سريعا و جعله يغلي كالمرجل

لن نقول عشقه …بل رجولته تحتم عليه ان يرد غيبه حبيبته مهما كلفه الامر

تحدث بنبره خرجت من الجحيم وصلت سريعا للاخر : اسمعني كويس …هجبلك مالاخر …غاليه سابت الشغل …امحي اسمها من دماغك عشان صدقني لو سيرتها مش هقولك جات علي لسانك الي سهل اقطعه

لااااا…لو خطرت بس علي بالك ..خلي خيالك يصورلك انا ممكن اعمل فيك ايه….ساااااامع

ارتعش قلب احمد رعبا بعد ما سمعه… يعلم تجبر ذلك الحسن جيدا …رد سريعا بمهادنه : الي تشوفو يا باشا ..انا معرفش انها تخصكعلوم

اااااااحمد…هكذا صرخ باسمه ثم اكمل بهمجيه : اللوع و التلقيح ده سيبو للنسوان …اذا كان ال### الي عندك موصلك حاجه …و انت سمعتله و مشيت وراه يبقي متلومش غير نفسك

احترم نفسك يا حضره الظابط …شغل ال ####  مش هياكل معايا

اكمل مهددا بوضوح : انت لسه بتقول الترقيات قربت …انت عايز بدل ما تزود نجمه…تطير الي علي كتفك…سهله اؤمر و انا اطيرهملك كلهم

انتفض احمد رعبا ثم قال باعتزار : اسف يا ريس ..و حيات ولادي ماقصد الي جه فبالك انا كنت بكلمك عادي

اراد ان يكسب وده فاكمل بنداله : كل الحكايه ان سعد مش ساكت ..و مطرطش بكلام كتير مش ليا بس ده للمكتب كله و عايش دور المظلوم

الكلام وصل للريس و شده جامد بس انت عارفه عامل زي المره #####  مبيسكتش موارد لغوية

اشتعل حسن غضبا و شعر انه سيحرق العالم اجمع بعدما سمع هذا الحديث السام…يعلم جيدا ما نوع الحديث الذي يدور بين الرجال بعدما سمم هذا الحقير سمعهم بحديثه الباطل عنها

1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *