غاليتى ١٦ فريدة الحلوانى

غاليه بجدعنه : و لا عشت و لاكنت يوم ما اكسفك يا حبيبي …هشلها في دماغي لجل عيونك

وصل اسفل بنايتها و خلفه طارق الذي شرح لمني ما انتواه …و تقهمت هي الامر سريعاالوقت والتقاويم

صعدت مع حسن بعدما تركهم طارق و غادر

استقبلتهم بترحاب و ود …و جانبها منه التي لاحظت نظرات حسن لغاليته فقالت : تعالي يا حببتي ارتاحي معايه جوه …

بمجرد ان خلي المكان الا منهما …اغلق الباب سريعا ثم الصقها خلفه

بل …كاد ان يحطم عظامها التي سحقت حينما احتضنعا بقوه تضاهي قوه عشقه لهاعلم الطبيعة

لا  يعلم لما كوب وجهها و كأنه يعلن ان لا احد يستحق رؤيته غيره

شفاه تمادت علي ثائر وجهها يطبع ملكيته فوقه

و اخيرا  …اعترافا بالعشق داخل شفاه …احتضنت كل منهما الاخري…قبله تنطق بحديث عجزت الافواه عن نطقهعلوم

شغفا و احتاج ظهر في تعانقهما …لن تتعب من جموحه …و لن يمل من التهامها

بل كلا منهما …يريد المذيد

و المذيد الان …حلما بعيد المنال …سيحارب الشاطر حسن كي يحصل عليه

بعد فتره لا نعلم مدتها …ابتعدت الاجسام .. و لكن الروح ما زالت متعانقه …ترفض الابتعاد

ربته حانيه فوق قلبه الخافق بجنون …نظرات تشع ببريق العشق …صوتا حاني يسأله باهتمام : قولي مالك يا حبيبي …

كاد ان يتحدث الا انها وضعت يدها فوق ثغره و اكملت : حتي لو حاسه بالي جواك …محتاجه اسمعك …اكتر مانت محتاج تتكلم

ضمها بخوف و قال : خايف …مش هقدر اتحمل ضياعك يا غاليه …اتفتحت عليا جبهات كتير …لازم اكون صاحي للكل…لو غفلت عن واحده …هتضيعي مني …و ده الي مش هقدر عليه

ضمت راسه اليها بحنان تملس علي خصلاته الناعمه و تقول بقوه تبثها داخله كي يصمد امام الاتي : بس انا مش خايفهعلم الطبيعة

عارف ليه…قولتهالك قبل كده ..انت خلتني اقتنع ان في رجاله علي كوكب الارض

ابعدته قليلا كي تنظر داخل عينه و تكمل : بس انا دلوقت عندي يقين …ان مفيش غير راجل واحد بس عليه …انت يا حسن …واثقه فيك اكتر من نفسي

رغم اني عارفه الي جاي صعب …بس مطمنه بيك …و مؤمنه بانك مش هتخزلني …نظرت له بتوسل ثم اكملت : صحمجلات

قبلها برقه جامحه ثم ابتعد و قال : عمري ما اخذلك …ابداااا

سالته بمزاح كي تخفف حده الموقف : الا صحيح يوم ما بعتلك الرساله دي و كنا قبلها بنتعارك …عملت ايه….هههههه كنت عايز تقت/لني صح

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *