غاليتى ١٦ فريدة الحلوانى

حاول الهدوء و هو يقول بحكمه : سعد ميعرفش حاجه عن الي حصلت بينا…و انا هعرف اقطع لسانه الوسخ ده
طوال اليوم لم يرد علي ايا من اتصالاتها المتكرره …حتي انه لم يفتح رسائلهاعلم نفس
و الاخري كادت تجن..قلبها يونبأها ان ما حدث في تلك المكالمه …ليس بهين
منذ ان اعترفا بعشقهما لم يتركها هكذا…حتي اذا كان في عملا هام و راي اسمها فوق شاشه هاتفه …يرفض المكالمه ثم يرسل لها رساله كي تطمأن
و الاخر كان حقا مشتعل…لم يرد ان يحادثها …خوفا عليها من غضبه …يعلم ان القادم ليس بهين …لذا يجب عليه ان يصفي ذهنه كي يدرس خطواته القادمه بتمعنعلوم
ترك عمله و ذهب الي صديقه الذي استغرب من وجوده في وقتا باكر عن موعده
فادي : في ايه …شكل بيقول مصيبه
لم يكف عن التدخين منذ ما حدث …و كأن دخان تبغه يتحد مع اللهيب الخارج من جوفه فيخرج ملتهبامجلات
سأله فادي بوجل : ايه الي حصل…شكلها مصيبه
حسن : فااادي سبني فحالي انا مش قادر اتكلم
تركه …يعلم صديقه جيدا وهو في تلك الحاله يفضل الاختلاء بنفسهتحفيز ذاتي واعتماد على النفس
و لكنه ايضا لن يصمت بل دلف الي الداخل و قام بالاتصال علي طه و حينما رد عليه قال : طه…اخوك هنا و شكله في مصيبه
طه بقلق : ماله …قالك ايه…حصله حاجه
فادي : معرفش …مش عايز يتكلم و انا سبته بره و دخلت اكلمكالوقت والتقاويم
طه : تمام ..انا جاي حالا …ااااه …طارق العشري جاي …هو كمان شكله عامل مصيبه ربنا يقوينا علي بلاويهم
جلست لواحظ مع منعم و سمر تقول بغل : و بعدين يا سبعي…
.محدش عايز يديك شغل عليه القيمه …دانت لو شغال قطاعي هتعمل اكتر من كدهعلم نفس
منعم بنزق : كل الكبار عايزين موسي ضامن ..اعمل ايه…مفيش قدامي غير عطيه
سمر : مانا قولتلك هنزل معاك …ما يجبها الا نسوانها
منعم : يا بت انا خايف و لا اخوكي و لا عمك هيسكتو لو عرفو انك هتشتغلي …ده اخوكي عرف بجوازك من عطيه و من ساعتها خارب الدنياعلوم
لواحظ : ااااه طلع ### اترمي في حضن عمه و ابن الكلب موسي و رمي ابوه و امه
سمر : اسمع يابا ..مش اخوك كتبله نصيب من الي طلعله زيه زي الباقي …يبقي الهلومه الي انت طلعت بيها دي تتكتب باسمي …ااااه ماهو مش بعد ما باعك يورث فيك
منعم بغيظ : بتفولي عليا يا بنت الكلبقلق وضغط نفسي

