لأجلها ١ و ٢ امل نصر

رواية غصن الورد الجاف الفصل الأول 1 بقلم هاجر سلامة
القائمة
بحث عن
الرئيسية/روايات
روايات
رواية لأجلها الفصل الثاني 2 بقلم أمل نصر
CaMoأبريل 5, 20251 17 دقائق
محتوى مدفوع
اكتشاف المزيد
أسرة
روايات رومانسية
كتب أدبية
قصص قصيرة
تصميم مدونة
رواية لأجلها الفصل الثاني 2 بقلم أمل نصر
رواية لأجلها الجزء الثاني
00:00 / 00:46
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Share
Vidverto Player
رواية لأجلها البارت الثاني
لأجلها
رواية لأجلها الحلقة الثانية
بنشاط اعتادت عليها، استيقظت مبكرا تسقي أشجار التين والعنب وبعض الخضروات الموسمية التي زرعتها حذيثًا في تلك الحديقة الصغيرة التي تعتبرها جنتها ومتنفسها، بعيدا عن ذلك المنزل الخانق، الذي لا يربطها به سوى ابنتها حبيبتها، هي التي تضع عليها الآمال وتتحمل من أجلها كل شيء ، عرفان القاسي وضرتها الماكرة صاحبة سجل طويل من المؤامرات التي حاكتها لها من وقت ان وطأت اقدامها ذلك المنزل.
اغلقت صنبور المياه تطوي خرطوم الري، حتى تضعه في جانب أسفل إحدى الشجيرات، ثم تناولت حزمتي البقدونس والجرير التي قطعتهم من الأرض قبل أن تسقيها لتدخل بهم المنزل تستنشق رائحتهم القوية داخل صدرها فتزداد انتعاشًا.
وضعتهم على مائدة السفرة الفارغة في هذا الوقت والتي تتوسط المدخل، متجهة إلى غرفة ابنتها تنوي ايقاظها، وكانت المفاجأة حينما وجدتها جالسة على جانب الفراش بوضع لم تعتاد عليه ابدا منها
ADVERTISEMENT
اكتشاف المزيد
روايات عربية
كتب صوتية
نادي قراءة
كتب إلكترونية
استضافة مدونة
نقد أدبي
ورش كتابة
إنشاء مدونة
– وه، من الساعة سبعة الصبح الأميرة ليلى صاحية يا ولاد، دي مبتحصلش حتى في عز امتحاناتها.
ابتسامة خفيفة ارتسمت بثغر ليلى، تجاري والدتها المزاح حتى تخفي توترها:
– واهي حصلت يا ست الكل، تفرحي ببتك بجى ولا تحرضيني عشان ارجع انام تاني، انا على تكة اصلا .
– لا يا ختي وعلى ايه، جومي ياللا اغلسي وشك وصلي عبال ما احضر انا الفطار ، خلينا ناخد اليوم من اوله، ياللا جومي.
قالتها وما ان همت بالخروج حتى اوقفتها ليلى بالنداء :
– ما انا كنت عايزة اروح بيت جدي النهاردة .
قطبت مزيونة تسألها:
– تروحي ليه؟ ما انتي كنتي امبارح هناك.
بابتسامة اجادتها ردت ليلى:
– ما انااا شكلي نسيت اغير مية الشرب من قدام الحمام، معرفش عقلي كان فين؟ راعيت انضف العشش تحتيهم، ونسيت ان الميا نفسها كانت معكرة.




