خطه زوجه

في قاعة أفراح
كانت داخلة شابة جميلة بفستان احمر طويل ،كانت شبه السندريلا،و ماشين جنبها ولادها الاتنين احمد و محمد ( ١٠ و ١٢) و هما لابسين بدال رسمية و شكلهم شيك،
اول ما دخلوا القاعة ،كل العيون رحت عليهم ، مشيت حبيبة لحد مكان العروسين و حضنت ياسر و قالت بابتسامة : الف مبروك يا حبيبي.
و قبل ما يرد مشيت ناحية العروسة و سلمت عليها و هي بتقول : خلي بالك منه يا عروسة ، ده الغالي.
و بصت على الولاد و قالت بأمر: باركوا لبابا ،يا ولاد
قربوا الولاد سلموا على ابوهم بس بيان عليهم الزعل
كل اللي في الفرح يتهمسوا علي حبيبة ، ازاي واحدة تحضر فرح جوزها
علشان نعرف اللي حصل ،هنرجع فلاش باك كام ساعة
//////////
في شقة فخمة في الزمالك
كانت حبيبة بتحضر الفطار عادي زي كل يوم ، بس اللي مش عادي أن النهاردة فرح جوزها ياسر اللي عنده 38 سنة، و هي وافقت بكامل إرادتها من غير ضغط من اي حد.
حطت الفطار على السفرة و قالت: يلا يا حبيبي الفطار جاهز
خرج ياسر من الاوضة و قال: لا معلش افطروا انتوا هوصل نور مركز التجميل و نفطر سوه
رسمت ابتسامة على وشها،بس قلبها اتكسر، مدت ايديها بدلال و قالت: طيب هات فلوس ،علشان انا كمان اجهز نفسي للفرح
ياسر باستغراب: انتي متأكدة أنك هتقدري تحضري الفرح
ضحكت حبيبة و قالت: طبعا يا حبيبي، أنت الغالي على قلبي،و اللي يسعدك يسعدني.
كان مستغرب من ردة فعلها و خايف تعمل حركة غدر.
طبطب ياسر على كتفها و قال: عاقلة يا حبيبة طول عمرك.
خرج ياسر، و هي بصت عليه بتضحك و في نفس الوقت دموعها نازلة، و كلمت نفسها: يمكن الكل مستغرب من ردة فعلي ،بس انا فكرت لو عملت غير كل الستات اكون كده اشطر منهم، انا هحاول امسك نفسي و اخبي حزني علشان سعادتك يا ياسر، ده حقك، و الشرع محلل أربعة ،و انا مش عايزة أحرمك من الحق ده، يارب اربط على قلبي،و ساعدني اكون قوية علشان احافظ على بيتي و ولادي ..
خلصت شغل الشقة و قعدت مع ولادها
حبيبة: احنا عندنا فرح النهاردة
احمد: فرح مين يا ماما
حبيبة: فرح ابوكم
اتصدموا العيال و سال محمد: حضرتك بتهزري
حبيبة: لا مش بهزر ده بجد
احمد: ليه بابا يعمل كده
حبيبة: حقه يا حبيبي
محمد: انا مش هكمل بابا تاني
حبيبة: عيب كده ده ابوك مهما يحصل اوعي تقول كده فاهم، و يلا علشان نلحق نجهز للفرح



