اخويا عزم خطيبته علي فرحي
قبل ما أرد عليها، موبايلي نَوَّر برسالة جديدة من رقم غريب، ولما فتحتها لقيت صورة قديمة لأحمد، واقف فيها جنب منى أختي!وتحت الصورة مكتوب:
«قبل ما تفسخي خطوبتك، اسألي أختك هو أحمد كان بيقابلها ليه من وراكي!»
رفعت عيني من الموبايل وبصيت لمنى، لقيتها رجعت لورا ووشها أصفر، وماما خطفت مني التليفون وهي بتصرخ:
— إيه الصورة دي يا منى؟! إنتِ تعرفي أحمد من قبل ما يتقدم لأختك؟!منى انفجرت في العياط، وقالت جملة واحدة قلبت كل الليلة:
«والله يا ماما، أنا كنت بحاول أحمي سارة منه… بس مكنتش أعرف إن الموضوع هيوصل لكده!»
يا ترى منى تعرف إيه عن أحمد؟ وهل فعلًا هو بخيل زي ما ماما بتقول، ولا فيه سر أكبر من كده بكتير؟
ومين اللي بعت الصورة، وليه دلوقتي بالذات؟!يتبع…
لو وصلتي لحد هنا، اكتبي رأيك: سارة تسمع كلام أمها وأختها وتفسخ الخطوبة، ولا تستنى أحمد وتسمع الحقيقة منه الأول؟ومتنسوش تصلوا على النبي، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد
#حكاوي_شيمو
خطيبي بخيل ولا أختي مخبية سر؟!الجزء الثاني من حكاية الخاتم الصغير | #حكاوي_شيمو
«والله يا ماما، أنا كنت بحاول أحمي سارة منه… بس مكنتش أعرف إن الموضوع هيوصل لكده!»
دي كانت الجملة اللي قالتها أختي منى، بعد ما ظهرت صورة خطيبي أحمد معاها على موبايلي، ومن اللحظة دي وأنا حاسة إن الأرض بتتهد من تحتي.
بصيت لمنى وأنا مش مصدقة نفسي، وقلت لها بصوت بيرتعش: — يعني إيه بتحاولي تحميني منه؟! إنتِ تعرفي أحمد منين أصلًا؟ وإيه الصورة اللي أنا شفتها دي؟!ماما خطفت الموبايل من إيدي، وفضلت تبص للصورة مرة ولمنى مرة، وبعدين قالت بعصبية: — انطقي يا منى!
إنتِ قابلتي أحمد من ورا أختك؟!منى كانت بتعيط، وكل ما أحاول أقرب منها كانت تبعد عني، وده خلاني أشك أكتر.صرخت فيها: — بصي في عيني وقوليلي! إنتِ كنتِ على علاقة بخطيبي؟!منى رفعت راسها بسرعة وقالت: — لا والله يا سارة، أقسم بالله ما كان بيني وبينه أي علاقة!
إنتِ أختي، وأنا عمري ما أفكر أعمل فيكي كده.قلت لها: — أمال الصورة دي إيه؟!ردت وهي بتمسح دموعها: — الصورة دي من حوالي سنة، يوم ما كنت بشتغل في محل ملابس قريب من شغله. أحمد جه المحل وقتها، وكان فيه موقف حصل بينه وبين واحدة ست، وأنا اتدخلت عشان أساعدها، وبعدها الصورة دي اتاخدت وإحنا واقفين بنتكلم.




