اخويا عزم خطيبته علي فرحي
أحمد بص لها بهدوء وقال: — ممكن أعرف حضرتك تقصدي إيه؟ردت: — أقصد إن بنتي مش قليلة، ومش هنرضى لها بواحد يحسب عليها كل جنيه!أحمد سكت لحظة، وبعدين بصلي وسألني: — سارة، إنتِ شايفة إني بخيل معاكي؟
السؤال نزل عليا زي الحجر.بصيت لماما، لقيتها بتبصلي بحدة، وبصيت لأختي اللي كانت واقفة بعيد ومش قادرة ترفع عينيها.قلت بتردد: — أنا… مش عارفة يا أحمد.هز راسه وقال: — تمام، أنا مش هزعل من إجابتك.
ردت: — أقصد إن بنتي مش قليلة، ومش هنرضى لها بواحد يحسب عليها كل جنيه!أحمد سكت لحظة، وبعدين بصلي وسألني: — سارة، إنتِ شايفة إني بخيل معاكي؟السؤال نزل عليا زي الحجر.بصيت لماما، لقيتها بتبصلي بحدة، وبصيت لأختي اللي كانت واقفة بعيد ومش قادرة ترفع عينيها.
قلت بتردد: — أنا… مش عارفة يا أحمد.هز راسه وقال: — تمام، أنا مش هزعل من إجابتك. بس قبل ما تاخدي قرار، عايزك تعرفي حاجة.فتح الملف وطلع منه إيصال صغير، وحطه قدامي.قال: — ده إيصال الخاتم اللي جبتهولك امبارح.
ماما خطفته بسرعة، وبصت للسعر، لكن ملامحها ما اتغيرتش.قالت: — يعني إيه؟ حتى لو غالي، مش معنى كده إنك كريم!أحمد رد بهدوء: — أنا مش جاي أثبت إني كريم عشان اشتريت خاتم، ولا جاي أقول إني صرفت 800 جنيه على العشا.
أنا جاي عشان أعرف إذا كان فيه مشكلة بيني وبين سارة، ولا فيه حد بيحاول يخلينا نشك في بعض.وبعدين طلع ورقة تانية من الملف، وناولها لأبويا اللي كان لسه راجع من الشغل ودخل علينا.
أبويا قرا الورقة، وبص لأحمد باستغراب، وقال: — إنت متأكد إنك عايز تقول الكلام ده قدامهم كلهم؟أحمد رد: — أيوه يا عمي، لأن الموضوع بقى أكبر من مجرد خلاف على هدية.أنا حسيت إن قلبي بيدق بسرعة، وسألته: — إيه الورقة دي يا أحمد؟ وإيه اللي إنت مخبيه عني؟
بصلي وقال: — من شهرين، أنا جيت مع أبويا عشان نتكلم في تجهيزات الجواز، ووقتها اتفقنا إننا مش هنحمل نفسنا فوق طاقتنا، وإن كل حاجة هتكون على قد إمكانياتنا. لكن من أسبوع، حصل موقف خلاني أعيد حساباتي في موضوع جوازنا.ماما قالت: — موقف إيه؟ اتكلم من غير لف ودوران!
أحمد بص ناحيتها، وبعدها قال: — من أسبوع، حد كلمني من رقم غريب، وقال لي إن سارة مش عارفة حقيقتي، وإنها هتكتشف بعد الجواز إني مش الشخص اللي فاكرة إنها هتتجوزه.أنا شهقت وقلت: — مين اللي كلمك؟!قال: — معرفش، لكن الشخص ده بعتلي كمان رسالة فيها صورة ليا مع منى.




