روايه اختبار الامانه

تظاهر الملياردير بالنوم، وترك على الطاولة رزمًا من المال والذهب، ليختبر ابن الخادمة…
لكن ما فعله الطفل بدلًا من السرقة جعله ينفجر بالبكاء.
كان دون إنريكو يُعرف في المدينة بلقب «إمبراطور الأعمال».
امتلك كل ما يمكن أن يحلم به إنسان: سيارات فاخرة، شركات عملاقة، وقصرًا يضاهي المراكز التجارية فخامةً واتساعًا.
ومع ذلك، لم يعرف الطمأنينة يومًا.
فكثرة من خدعوه في الماضي زرعت في قلبه شكًّا عميقًا.
لم يعد يثق بأحد، وكان يرى كل من يقترب منه بعينٍ واحدة:
عين الريبة.
في نظره، الجميع يطمع في المال.
وذات يوم، لفت انتباهه طفلٌ صغير، هو ابن الغسّالة التي تعمل في منزله، السيدة روزا.
كان اسم الطفل «كيكو»، في العاشرة من عمره.
اعتادت روزا أن تصطحبه معها إلى القصر، ليساعدها في كنس الحديقة أو تنظيف السيارات، مقابل مصروفٍ بسيط يعينه على دراسته.
سمع دون إنريكو أن زوج روزا مريض، وأن الأسرة تحتاج إلى مبلغ كبير لإجراء عملية جراحية عاجلة.
حينها قال في نفسه ببرود:
«أنا واثق أن هذا الطفل سيسرق إذا أُتيحت له الفرصة.
الفقر يدفع الناس إلى كل شيء، ومن يضيق به الحال، يتمسك بالسكين».
لم يكتفِ بالظن.
أراد دليلًا.
كان يريد أن يضبط كيكو متلبسًا، ليجد ذريعة لطرد الأم وابنها،
فهو—في اعتقاده—لا مكان في بيته لمن قد يكون «لصًّا محتملًا».
وهكذا قرر أن ينصب الفخ.
في إحدى الأمسيات، استدعى كيكو إلى مكتبه الخاص.
قال له بنبرة آمرة:
«يا كيكو، نظّف المكتب جيدًا.
سأستلقي قليلًا على الأريكة لأرتاح.
ولا تُحدِث أي ضجيج».
أجاب كيكو باحترام وهو يمسك بالمكنسة والخرقة:
«حسنًا يا سيدي».
وبينما دخل الطفل الغرفة، كان على الطاولة، في مكانٍ واضح،
حقيبة مفتوحة مليئة بالنقود، وبجانبها قطع من الذهب اللامع.
أغمض دون إنريكو عينيه…
لكن قلبه كان يراقب.
فماذا سيفعل الطفل حين يظن أن لا أحد يراه؟
لايك وكومنت ليصلك باقي القصه المشوقة
والنهاية ستفاجئكم 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *