مش حب عادى ٣٢ ملك ابراهيم

وسمعت صوت صهيل الحصان وفي اصوات جايه من اسطبل الخيل تحت.
قامت من على السرير وراحت على البلكونة..
بصت على الاسطبل..
شافت رحيم واقف جنب الحصان بتاعه ومعاه ليان بنت اخته.. بيركبها فوق الحصان وهي بتضحك وفرحانه.. وهو بيتعامل معاها بحنيه وحب.
حبيبة ابتسمت وهي بتبص عليهم..
شافت حنيته على بنت اخته الصغيرة..
وافتكرت زعله منها.. مكانتش متخيله ان زعله منها كبير للدرجة دي!
قلبها بيقولها انه مستحيل هيسامحها.. بعد الغضب الكبير اللي شافته منه إمبارح.
فجأة شافت مايا داخله الاسطبل مع خديجة اخت رحيم..
خديجة كانت لابسه فستان اسود مقفول وحجاب.
لكن مايا كانت لابسه هوت شورت وعليه بلوزه لونها ابيض وشعرها منسدل بنعومة.
حبيبة اتصدمت لما شافتها بتقرب من رحيم بالشكل ده.
رحيم نفسه اتصدم لما شاف مايا داخله الاسطبل مع اخته بالملابس دي.
لكنه اتعامل عادي عشان ميحرجهاش..
وكان ناوي يتكلم مع اخته في الموضوع ده عشان تأكد على مايا انها مينفعش تخرج هنا بالملابس دي.
مايا وقفت جنب الحصان وهي بتتكلم مع رحيم بدلع: رحيم ممكن تعلمني اركب خيل.. انا بحبهم اوي لكن بخاف منهم.
رحيم رد عليها وهو بيبص لـ ليان: لازم متخفيش منهم عشان تتعلمي.
وقال لـ ليان بأبتسامة: ايه رأيك اركب على الحصان معاكي ونجري بيه شويه؟
هو كان قاصد يبعد عن المكان اللي فيه مايا بالشكل ده من غير ما يجرحها..
مايا حست انه بيتهرب من الكلام معاها..
وخديجة كانت فاهمه اخوها وعارفه لما بيكون مش عجبه حاجة بيتصرف ازاي من غير ما يجرح اللي قدامه.
ركب رحيم على الحصان وهو واخد ليان قدامه وهي فرحانه وبتضحك وجري بالحصان بعيد عنهم.
حبيبة كانت واقفه تبص عليهم وقلبها محروق من الغيرة ومش عارفه ايه اللي بيحصل تحت.
سمعت صوت خبط على باب الغرفة.
دخلت الغرفة وفتحت الباب.
لقت الست هادية واقفه قدامها وهي بتبتسم ومعاها صنية صغيرة عليها أكل وقالت لها: انا عرفت انك لسه مفطرتيش ورحيم تحت.. ايه رأيك نفطر سوا؟
ردت حبيبة بسرعه وهي بتشيل الصنيه من أيديها: طبعا.. بس ليه حضرتك تعبتي نفسك.. اتفضلي.
دخلت الست هادية وقفلوا الباب..
قعدوا على الكنبه وحبيبة حطت الصنيه قدامهم.. والحزن كان واضح على وشها.
الست هادية اتكلمت معاها بهدوء: لسه رحيم زعلان منك؟





