مش حب عادى ٣٢ ملك ابراهيم

قعدت تذاكر شويه وهي بتحاول تشغل تفكيرها عن الزعل اللي بينها وبين رحيم..
كلام الست هادية طمنها.. كان بيتردد جواها وهي بتقولها.. “يا حبيبتي الراجل ومراته ياما بيحصل بينهم.. انتوا لسه ياما هتشوفوا.. وهتزعلوا وهتتخاصموا وهتتصالحوا.. وانتي مرة تصالحيه وهو 10 يصالحك والدنيا بتمشي”
ابتسمت وهي بتبص قدامها وبتتمنى يصالحها او يديها فرصة تصالحه.. وحشها اوي.. ووحشها حنيته عليها وصوته الدافي وحضنه إللي بيطمنها..
سمعت صوت دقات صغيرة على الباب بتخبط بسرعة..
قربت من الباب وفتحته لقتها ليان واقفه.. كلها حماس وطاقة وبتقولها بصوتها الطفولي وهي فرحانه: طنط حبيبة أنا ركبت الحصان بتاع خالو رحيم.. وخالو صورني بـ تليفونه.. الصورة حلوة اوي.. انا جيت عشان تشوفيها.
ليان كانت ماسكه تليفون رحيم في ايديها..
حبيبة نزلت لمستواها وبصت على صورة ليان في التليفون وابتسمت لها وقالت: الصورة حلوة اوي..
وبصت لـ ليان وقالتلها: عشان انتي جميلة لازم الصورة تطلع حلوة.
ليان فرحت بكلام حبيبة وكانت بتبص على صورتها مع الحصان وهي فرحانه..
رحيم كان بيدور على ليان وشافها في الغرفة عنده مع حبيبة والباب كان مفتوح..
دخل وهو بيتكلم مع ليان: انتي هنا وانا عمال ادور عليكي.. فين التليفون بتاعي؟
ليان خبت التليفون ورا ضهرها بـ ايديها الصغيرة وقالت بطفولة: سيبهولي يا خالو شويه انا بتفرج على صورتي.
وبصت لـ حبيبة وقالتلها: طنط حبيبة قولي لـ خالو يسيب تليفونه معايا شوية عشان بابا يشوف صورتي مع الحصان.
حبيبة بصت لـ رحيم..
ورحيم كان بيبص لها وعيونه عليها من اول ما دخل الغرفة..
خطفت قلبه بجمالها كالعادة..
لكن جمالها النهاردة مختلف..
لاحظ المكياچ الخفيف اللي هي حطاه..
خجلها منه وعيونها اللي بتهرب من عيونه وبتنزل على الأرض..
اتنهد وهو مش قادر يقاوم قلبه اكتر من كده.
ليان وقفت قدامه وهي بتخبط على رجله عشان يشوفها وبتقوله: خالو أنا هاخد تليفونك واروح عند بابا عشان يشوف صورتي مع الحصان.
رد عليها رحيم وهو بيبص علي حبيبة: ماشي يا ليان روحي.
ليان خدت التليفون وخرجت تجري وسابت باب الغرفة مفتوح.
حبيبة اتوترت لما بقوا لوحدهم..
ورحيم لسه واقف مكانه بيبص لها وقلبه مليان بالعشق..
اه لو تعرف انها مش محتاجة تعمل اي مجهود عشان تكون جميلة..
هي أجمل بنت شافتها عينه في كل الدنيا..
نفسه يقرب منها ويضمها جوه قلبه..
نفسه تعرف قد ايه هو بيحبها.



