مش حب عادى ٣٢ ملك ابراهيم

حبيبة عيطت فجأة وكأنها انفجرت..
الوجع اللي في قلبها خرج مع نبرة صوتها وهي بتقول: شكله هيفضل زعلان مني على طول.

الست هادية ابتسمت وهي بتطبطب على ايديها وقالت: مفيش راجل بيحب بيعرف يزعل من حبيبته على طول.. ورحيم بيحبك.. انا امه اللي مربياه وعارفاه كويس.

حبيبة بصت لها وهي بتبكي وقالت بحزن: بس رحيم زعلان مني اوي؟ انا والله مكنتش اعرف انه هيزعل للدرجة دي.

اتكلمت الست هادية بأبتسامة: خلاص صالحيه.

ردت حبيبة ببكاء: حاولت إمبارح اعتذرله بس هو مدنيش فرصه حتى اتكلم.

ضحكت الست هادية وقالتلها: انا بقولك صالحيه مش اعتذريله.. في فرق بين الاتنين.. انتي حاولتي تعتذري مدكيش فرصة صح ؟ حاولي بقى تصالحيه وهو هيديكي كل الفرص اللي انتي عايزاها.

حبيبة بصت لها بدهشة وقالت: انا مش فاهمه.. يعني اعمل ايه؟؟

الست هادية بإبتسامة: يعني دلوقتي تفطري وتقومي تغسلي وشك من العياط ده.. وتحطي شوية مكياچ خفيف كده وتغيري البيچامة الغامقة دي وتلبسي حاجة فاتحه وتستنيه لما يرجع.. وتحاولي تتكلمي معاه بدلع شويه.. مرة في مرة هيستسلم وتتصالحوا والزعل ده يروح.

الأمل رجع لقلب حبيبة تاني.. بصت لها وهي حاسه بالخجل من كلامها وقالت: يعني ممكن رحيم يسامحني بجد ؟؟

الست هادية ضحكت وهي بتقوم وقالت بثقة: هيسامحك وهتتصالحوا وهتبقوا زي الفل مع بعض.. يا حبيبتي الراجل ومراته ياما بيحصل بينهم.. ولا انتي فاكره ان الحياة بينكم هتبقى وردي على طول.. انتوا لسه ياما هتشوفوا.. وهتزعلوا وهتتخاصموا وهتتصالحوا.. وانتي مرة تصالحيه وهو 10 يصالحك والدنيا بتمشي.

حبيبة حست ان كلام الست هادية شجعها..
وقفت الست هادية قدام الباب قبل ما تخرج من الغرفة وقالت لها: هسيبك بقى تشوفي هتعملي إيه وانزل انا تحت وابقي طمنيني.

حبيبة قربت منها وحضنتها وهي بتقول بأبتسامة: حضرتك أجمل ام في الدنيا.. شكرا على كل اللي بتعمليه معايا.

الست هادية طبطبت عليها وهي في حضنها بحنان الام وقالت لها: ربنا يسعدكم يا حبيبتي.. سعادتكم عندي بالدنيا.

حبيبة خرجت من حضنها والست هادية شجعتها تدخل تعمل اللي قالتلها عليه ونزلت.

حبيبة قفلت باب الغرفة وهي بتفكر في كلام الست هادية..
دخلت اخدت شاور ولبست بيچامة رقيقه وسرحت شعرها وسابته مفرود بنعومه..
وقفت قدام المرايا وحطت مكياچ خفيف..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *