مش حب عادى ٣٢ ملك ابراهيم

لحظات من الصمت عدت عليهم وهما قدام بعض.. عيونهم قالت كلام كتير..
عيون حبيبة بنظراتها البريئة ولمعت الحزن اللي جواهم..
وعيون رحيم إللي كلها حب وعشق ولهفة.. والحرب اللي جواه بين قلبه اللي بيعشقها وبين عقله إللي بيفكره بغلطها.
اتحرك من قدامها عشان يخرج من الغرفة..
لكن حبيبة اتحركت بسرعه وجريت عليه ومسكت أيده عشان توقفه وهي بتنطق اسمه: رحيم..
وقف وبص على ايديها اللي ماسكه ايديه..
رفع عينيه ببطئ وبص في عيونها إللي كانت بتترجاه يسامحها..
قطع اللحظة صوت فادية الخادمة بتتكلم بحرج وهي واقفه ووشها في الأرض لأن باب الغرفة كان مفتوح: رحيم بيه.
حبيبة سابت ايد رحيم اول لما سمعت صوت فادية وشافتها واقفة قدام الباب وبتبص في الأرض..
رحيم اتحرك بسرعه من قدام حبيبة وخرج لـ فادية وقفل باب الغرفة على حبيبة.
وقف قدام الباب وسألها: في ايه؟
فادية بتوتر: الحاج مرسي عايزكم في اوضته.. حضرتك وأنس بيه والست خديجة والست رباب.
رحيم هز راسه وقالها: تمام.. عرفيهم وانا نازل دلوقتي.
فادية اتحركت بسرعه من قدامه وراحت عشان تعرف أنس.
رحيم وقف يبص قدامه كام لحظة وبص على باب اوضته المقفول وهمس بضيق: مكنش وقت كلام خالص يا جدي!
اتنهد ونزل على تحت.
جوه الغرفة.
حبيبة كانت واقفة حزينه..
لسه مش عارفه تصالحه..
همست بحزن: ياريتك كنتي اتأخرتي شوية يا فادية!
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
نزل رحيم تحت.
شاف خديجة ومايا ورباب قاعدين مع بعض.
مايا كانت لسه لابسه الهوت شورت وكانت حاطة رجل على رجل وماسكه تليفونها وبتقلب فيه.
وجنبها رباب لابسه عباية سودا ومطلعه من شعرها ضفرتين وربطاهم من فوق بشكل مش مفهوم.. ومربعه رجليها على الكنبه وحاطه ايديها على خدها.
رحيم وقف قدام غرفة جده.. وندا على خديجة اخته عشان يتكلم معاها.
خديجة قامت وقربت من رحيم وسألته: نعم يا رحيم ؟
رحيم بهدوء: خديجة هو انتي مش ملاحظة ان لبس اخت جوزك مش مناسب هنا؟ ليه مبتتكلميش معاها وتفهميها؟
خديجة بصت على مايا بتوتر وقالت لـ رحيم: انا عارفه يا رحيم ان لبسها مينفعش هنا بس هي متعوده على كده وده لبسها الطبيعي وانا مش عايزه احرجها او تزعل مني لو اتكلمت معاها في الموضوع ده.
رد رحيم بهدوء: يبقى تتكلمي مع جوزك وهو يفهمها…





