حب مش عادى ٧ ملك ابراهيم

وقفت الست هادية بتوتر وقربت منه.
اتكلم الجد وهو بيضرب بعكازه علي الارض: انا عايزك تتكلمي مع رحيم.. انا عارف انه بيحبك ويسمع كلامك.. أنس هيتجوز بعد شهر.. انا عايز اجوز رحيم ورباب مع أنس في نفس اليوم.. اقنعيه بالكلام ده عشان اللي انا عايزه هو اللي هيحصل.
الست هادية ردت بخوف: بس رحيم لسه عريس جديد.. هيتجوز على مراته بعد شهر!؟
رد بنبرة صوت حاد وصارم: اسمعي اللي بقولك عليه وتعمليه وانتي ساكته.. مش من مصلحة رحيم انه يعصي كلامي.. وانتي عرفاني كويس.
هزت راسها بخوف واتحركت من قدامه وطلعت علي فوق.
عبد الرازق قرب من ابوه وقاله: الناس قدامهم ساعة ويجو.. والباشا حفيدك اللي هيبقى كبير العيلة لسه مجاش!
اتكلم مرسي الجبالي بسخرية: والباشا العريس ابنك فين؟
عبد الرزاق بص لـ ابوه وهو مش عارف أنس فين.
أتكلم مرسي الجبالي بسخرية: شوف ابنك فين وأنا كلمت رحيم وهو على وصول.
عبد الرازق اتحرك من قدام ابوه وهو بيزعق وينادي على أنس.
رواية مش حب عادي عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في عربية رحيم.
كان راجع بالعربيه وحبيبة جنبه وشكلها مبسوطة ومرتاحه بعد ما شافت خالتها وقضت اليوم معاها.
رحيم جاله مكالمة من الست هادية قالتله يرجع بسرعه لان جده كل شويه يسأل عليه والناس علي وصول.
حبيبة سألت رحيم بدهشة: هو في حاجة في القصر؟
رد رحيم بهدوء وهو بيبص علي الطريق: في عيلة كبيرة معزومين في القصر النهاردة.. عمي عزمهم عشان عايز يخطب بنتهم لـ أنس.
حبيبة هزت راسها وقالت: الله يكون في عونها.
رحيم ضحك وكمل الطريق.
حبيبة بصت له بنظرة طويلة.. هادية ومليانة تركيز.. كأنها بتحاول تقرأ اللي ورا ملامحه. ضحكته كانت بسيطة.. بس فيها دفا غريب شدّها ليه من غير ما تاخد بالها.. وهدوءه مش مجرد سكون.. ده كان راجل وراه ثقل وهيبة وكأن كل كلمة بيقولها محسوبة.
بصت قدامها وهي بتهمس لنفسها: فوقي يا حبيبة.. مينفعش..
وبصت عليه مرة تانيه واتمنت ان لو هو مش نصيبها.. تقابل شخص زيه.
………..
بعد كام دقيقه وصلوا القصر في نفس الوقت اللي عيلة بدران وصلوا فيه.
رحيم نزل من العربية وفتح لـ حبيبة الباب ونزلت وهي بتبص حواليها بتوتر لما شافت رجالة كتير وعربيات.




