قلوب حائرة ٤٠ ج ١ روز آمين

كان مٌمسك بيدها ويشدد عليها كنوع من المؤازرة وهو يقرأ علي لسانهٍ ما تيسر من الذكر الحكيم
وفجأة إستمع لصوت طفلهِ إنخطف قلبه ونظر إليه بتيهه،،، مشاعر مختلطه راودتهْ،، سعادة،، قلق،،شعور بالإحتياج إلي البكاء
أتت إليه دكتورة مٌني وهي تحمل الصغير بفرحه عارمة وتناوله إياه قائله٠٠٠٠٠سمي الله وأمسك إبنك يا سيادة العقيد !!!
نظر لها بتيهه ثم حول بصرة لذلك الملاك البرئ الذي يحاول فتح عيناه ببرائة شديدة ويمد يده علي شفـ,ـتاه ليمـ,ــ,ـتصَ إحدي أصـ,ـابع يدة،،يبدوا أن الصغير جائع مٌتشوقاً لحليب ـ,ـصدر أمهِ الحـ,ـنون !!!
نظر لهٌ بشرود وكاد أن يترك يدها ليتلقي حلم حياته الذي تحقق للتو أمام أعينه ،،لكنه توقفَ سريعاً مٌتذكراً وعده لحبيبته بألا يتركها وألا يترك يدها
نظر إلي مٌني وأردف بقلبٍ وعيونٍ حائرة ٠٠٠٠مش هينفع أسيب إيدها، أخاف تفوق متلاقيش إيدي حضناها !!!
تفهمت حالتهْ الإنسانيه وتحدثت بمساعده ٠٠٠٠طب أفرد دراعك وأنا هحطهولك عليه علشان تأذنله في ودانه !!!
هز رأسه سريعاً وكأنها ألقت له بطوق النجاة فرد ذراعهٌ القويه وضعت مٌني لهٌ الطفل حين إنتفض قلب ياسين وهو ينظر إلي نسختهِ المصغرة،،نعم فلقد ورث كٌلَ ما بهْ،، زٌرقة عيناه ،، تلك الشامه التي بأسفل ذقن ياسين،، حتي نظرة عيناه سبحان الله وكأنه ينظر إلي نسختهِ المٌصغرة !!
نظر إلي تلك الغائبه عن الوعي وشدد علي يدها ثم حول بصرة لذلك الجائع الذي مازال يمتص أصبعه !!
حدثهٌ بعيناه ،،،،مرحباً صغيري،،ملاكيَ البرئ،،طفلي الحبيب،، ثمرت عشقي وجني أحلامي،،حِلمٌ سنيني ،،عدالةٌ أيامي،،،
صغيري،،،،كم من الأعوامِ أنتظرتك وتمنيـ,ـتك،،،كم تمنيتَ قدومك وحملك بين ذراعي بتلك الطريقه،،
نعم أحببت إخوتك،،وحملتهم وكم طار قلبي فرحاً بهم،،
لكن لحَضرَتِكَ إختلاف،،فأنتَ إبنٌ حٌلمْ سنيني،، إبن غاليتي وغالية أمالي ،، إبن مليكتي ومليكة أحلامي،،إبن عشقيَ الممنوع ،،،عشقي الذي حرمَ عليْ أعواماً وأعواماً حتي حان الميعاد وأمتلكته بعد عذاب،، وها أنا أمتلكك أيضاً صغيري،،
أاااااااه صغيري لو تعلم ما في قلبي الأن من مشاعر متضاربه،، أريد أن أصرخ بأعلا صوتي وأسمع العالم أجمع أن وأخيرا رضي الله عني وحقق لي مٌرادي الذي طالما تمنيته !!!!
مال علي وجنة طفلهِ وتلمسها بشفتاه برقه وحنانٍ جارف وإذ بالصغير يلتهم شفتاه المقربه من جانب شفاه ويمتص إحداها لشدة جوعه !!


