شهد حياتى ٢١ سوما العربي

مى باستياء :زباين؟! المرضى بقول زباين؟
نادين بتافف:اوووف.. انتى هتعملى زيه… ده بزنس زى اى بزنس… مش عارفه ايه تقفيلة الدماغ دى.
مى:عموماً مش ده موضوعنا.. خليكى فى طليقك دلوقتي.
نادين وهى تقلب عينيها بملل:يوووه يا مى.. بقولك ايه انا وهو كنا عايزين كده مش انا بس ولا هو بس.. احنا عمرنا ما كنا متفقين.. كده احسن.. وبعدين بقولك يونس ظهر.
مى بزهول:لأ ماتقوليش…انتى بتفكرى تتقربى منه.
نادين بغرور وهى تهز كتفها :وليه لأ.
مى باستياء :بس ده تقريباً متجوز وعنده بيت وولاد.
نادين بلامبالاه:وماله… عادى.
مى :عادى ازاى.. وبعدين مين قالك انه هيبقي حابب كده.. انتى ناسيه ان هو الى سابك زمان.
نادين بعصبيه:لا طبعاً.
مى:نادين.. مش هنضحك على بعض انا كمان كنت صاحبتك انتى وهو وعارفه أن هو اللي سابك.
نادين بتلعثم:ده.. ده كان اختلاف في وجهات النظر مش اكتر.
مى:نادين ياريت تفكرى فى ولادك اهم من كل ده.
نادين باهمال:ولادى تمام.
مى:انتى شوفتيه فين صحيح.
نادين :جاى مع حاله الفجر.
مى:حالة مين… مراته.
نادين بنفى :لا… مراته انا عارفه شكلها هى من سننا… دى بنت صغيره شويه… شكلها قريبته.
مى:وماسالتيهوش ليه؟
نادين :الاستعلامات كانت بتنادى عليا.. وهو كان مشغول معاها.
مى:بلاش الى بتفكرى فيه ده يا نادين وحاولى ترجعى عبدالله ليكى ده انسان مش هتلاقى زيه كتير فى الزمن ده.
نادين:اوووف.. بقولك يونس.. يونس العامرى رجل الأعمال وعضو مجلس الشعب تقوليلى عبدالله.. مش ممكن بجد.
مى بضيق منها :وانتى مين قالك ان يونس هيرجعلك بالسهوله دى.
نادين بغرور نابع من عقلها :ما الحب الا للحبيب الاولى. رومانسية
قالتها وهى تشير على نفسها بثقه وغرور ومى تهز رأسها بيأس منها.
فتحت عينيها بصعوبة تحاول الاعتياد على ضوء شمس النهار بالغرفه.
ينظر بفرحه شديدة لرموش عينيها التى تجاهد لفتحها الى ان فتحتهم أخيرا فمال عليها يقبل يدها وقال:حمدالله على سلامتك يا حبيبتي.. انا اسف اسف ماتزعليش منى.
رفعت يديها بوهن شديد ووضعتها على وجنته قائله باعياء:انا كويسه ماتخافش.
يونس بلهفه:ماخافش ازاى بس.. ده أنا روحى راحت منى… وانا السبب.. بس والله غصب عنى لما سمعتك بتقولها والله فضلت اكتر من 4 دقايق بحاول استوعب وامسك نفسى عنك بس لما سألتك وقولتيها تانى ماعرفتش.. اوعى تزعلى او تخافى منى ياروحي.



