شهد حياتى ٢١ سوما العربي

شهد بزهول وخجل:هو ايه اللي مش هينفع هنا.
يونس :هو الى فهمتيه بالظبط.. وبعدين أصلا السراير هنا ضعيفه مش هتستحمل الى بعمله فيكى… قاطعته هى تضع يدها على فمه هى هذه المره:اسكت ابوس انا ايدك احنا فى المستشفى.
ابعد يدها بجنون وقال :لا بصى شيلى ايدك عنى وحاولى على اد ماتقدرى ماتلمسنيش طول ماحنا برا البيت… انا جتتى مش خالصه قولتلك… البنى آدم دعييييف(بصوت محمود عبد العزيز فى ابراهيم الابيض)
ضحكت بتعب عليه وعلى حالته وهو ايضا كان يبتسم بيأس على ما اوصلته له بعشقها.
فى فيلا العامرى يجلسون على الإفطار وقد قامت عزيزه بتجهيز جورى للمدرسه عوضا عن شهد فقالت مروه بغيظ وحقد:وهى مامتها فين كل ده نوم.
عزيزه :لا يابنتى دى تعبت الفجر وراحت المستشفى هى ويونس.
مروه بفرحه لم تستطع مدارتها:تعبانة مالها.
عزيزه :مش عارفة.. بنكلمه حتى مش بيرد.
التقطت كامل هاتفه يحاول من جديد مره بعد مره الى ان رد عليه يونس أخيراً :الو… ايوه يابنى.. طمني شهد عامله ايه… اممممم.. وهى كان مالها يا يونس… ازاى هو بقت كويسه وخلاص ماتقول فيها ايه البنت دى امانه فى رقابتى.. طب خلاص خلاص ما تتعصبش.. انا هجيلك انا وامك انتو فى مستشفى ايه…. ماشى هنستناكوا.. سلام.
عزيزه :ها… قالك ايه.
كامل :بقت كويسه… وشويه وجايين.
عزيزه :ووقفوا النزيف.
مروة بحاجب مرفوع :نزيف ايه.
نظر كامل بغضب لزوجته ولسانها الفالت ولم يجيب.
مروه بغيظ :ماحدش بيرد عليا ليه.. نزيف ايه اللي بتقولو عليه.
صمت كامل ولم يجيب فقالت عزيزه بتلعثم:مانعرفش يابنتى.. ده احنا بنخمن يعني اكمن هدومها كان فيها دم.
مروه بعين تشع عضب:وده من ايه.
اغمض كامل عينيه باستياء وغادر المكان فقالت عزيزه :ايه يا مروه مانتى ست وفاهمه.
مروه بغيظ :قصدك ان يونس…. قطعت كلامها بحقد أكبر وأكملت بعد ثوانى :بس ده مش طبعه خالص.
هزت عزيزه اكتافها بعدم معرفه ومروه تتحدث مع نفسها وهى تصتك اسنانها:معقول.. يونس العاقل بقى كده معاها… طول عمره شديد وصحته حلوه بس ماتوصلش لنزيف يعني… لا البت دى لازم تمشى بقا.
عم الصمت المكان خصوصا بعد مغادرة مالك وجورى للباص وبقت مروه وعزيزه كل منهم تنظر امامها بشرود.
فى المستشفى
اغلق الهاتف بغضب كبير فقالت له:اهدى يا يونس فى ايه.





