شهد حياتى ٢١ سوما العربي

قهقه يونس بصخب وقال:لا اصلكوا كنتوا مفضوحين اوى.
احتقن وجه عبدالله فقهقه من جديد فتحدث عبدالله بتذكر :انت جاى هنا ليه.
يونس متذكرا حبيبته بحب:مراتى تعبت شويه.
عبد الله :شوفت مش قولتلك هتحبها مع الأيام ماكنتش مقتنع… اهو الحب بينط من عينك اهو.رومانسية
يونس مبتسماً :الى هنا مش مروه… دى حبيبتي.. شهد.
عبدالله بزهول:حبيبتي.. يونس العامرى بيقول حبيبتي كده ومن غير شموخ ولا قوه شخصيته تمنعه زى زمان.
يونس بتنهيده:عشان اول مره احب…. انت عارف ومتاكد أن الى فات ماكنش حب.
عبد الله :عارف… وعلى فكرة احنا جوازنا كان له ظروف كده ملغبطه شويه.. باباها كان توفى وكل صحابنا وقرايبها كانوا مش مهتمين وانا وقفت جنبها باخوه وشهامه لاقيتها هى بعد فتره بتعرض عليا الجواز وافقت… كنت عايز انسى مى… لاكن ماحصلش.. وشويه بشويه مشاكلنا زادت وكان الطلاق الحل لينا احنا الاتنين.
يونس بتفهم:هو بيبقى نصيب.. واكيد اتعلمت من تجربتك معاها.
عبدالله :طبعا اتعلمت.. وأهم حاجة اتعلمتها أنى ما احاولش انسى حد بحد تانى.. ومارضاش بالمتاح واعافرة عشان أوصل للى انا عايزه.
تنهد يونس وقال:كويس انى قابلتك يا عبدالله.. انت عارف رغم معارفى الكتير لكن ماليش اصدقاء قريبين منى كلها معرفة شغل بس.
عبدالله :انا كمان سافرت ولسه راجع من يومين وماعملتش صحاب ومارتحتش مع حد زيك يا صاحبى.
يونس مبتسماً :لازم نتقابل تانى اكيد. هات رقمك وتعالى اعزمك على قهوة.
عبد الله بحب :اكيد.. وكمان تعرفنى على حبيبتك.
احتدت عين يونس بغيره وقال:تتعرف على مين انت اتجننت.
عبدالله مبتسماً بزهول:ايه مالك.. انت بتغيير كده معقول بتحبها اوى كده.
صمت يونس بغضب فقال عبدالله مبستما:طب خلاص خلاص.. ده انت حكايتك حكايه تعالى احكيهالى وانا الى هعزمك انا على القهوه يا بخيل… انا سمعت ان معظم رجال الأعمال بيبقوا بخلا اصلا.
نظر له يونس بطرف عينيه بملل فدفعه للأمام بمرح وقال:امشى ماتتنحش كده يالا.
ذهب معه يونس يبتسم بحب على صديق دراسته وروحه المرحة.
فى فيلا عز الفيومى
يقف فى الشرفه يقف لاعلى عله يراها تجلس على الفطور معهم ولكن ليست متواجده.
عز لنفسه:مش كانوا وسعوا الشباك شويه اعرف اشوف كل الى قاعدين على السفرة.. وقف معتدلا بزهق وقال :على اخر الزمن عز الفيومى بقا فرفور… اوف.. هى مش بتفطر معاهم ليه.. بس صحيح يعني هى المربى بتفطر مربى.. ولا القشطه بتاكل قشطه.. ماينفعش الفطار.


