شهد حياتى ٢١ سوما العربي

استيقظت عزيزه وجدته على هذه الحاله من القلق فقالت:صباح الخير ياكامل… مالك كده.
كامل :صباح النور… يونس نزل الفجر بشهد وكانت تعبانه.. شكلها كانت متعوره او بتنزف هدومها كان فيها دم.
شهقت عزيزه وقالت وهى تضرب على صدرها:يانهار ابيض.. ليه.. حصل ايه.
كامل باستياء وغموض:مش متأكد… بس لا.. يونس مايعملش كده… هو مش بالغباء ده.
عزيزه بعقدة حاجب وجهل:ماتفهمنى بتتكلم عن ايه.
مط شفتيه من غباء زوجته وقال:ايه يا عزيزه من انتى ست متجوزه وفاهمه.
رمشت بعينيها وقالت بنفى قاطع:ايه يا ابو يونس.. مايونس متجوز من زمان عمرها ماحصلت… لا لأ انت ظالمه.
نظر لها بسخرية وهو يتمتم:بس ماكنش متجوز شهد الى طيرت عقله وقلبت حاله.
نطرت له تستوعب هذه الفكره وتتظر مثله للامام بشرود تفكر فى ما هو قادم.
دلفت نادين بخطى واثقه من غرفة استراحة الاطباء فقالت زميلتها مى لها ببشاشه:صباح الخير.
نادين ببعض الشرود:صباح النور.
مى باستغراب :مالك.. هى النبطشيه كانت صعبة اوى كده.
نادين بابتسامة حالمة :اوى.
مى:مالك كده.
نادين :قابلت يونس.
مى بتساؤل:يونس.. يونس مين.
اتسعت عينيها بزهول قائله بعدم تصديق:يونس كامل العامرى.
اوماءت نادين بابتسامة ماكره فقالت مى باستغراب :قابلتيه هنا ازاى الى اعرفه انه ساب الطب من اول ما اتخرجنا.
نظرت لها نادين باستهزاء:ده كل اللى تعرفيه عنه. هاه.. يونس دلوقتي بقى من أكبر رجال الأعمال في الشرق الأوسط والعالم.. غنى جدا جدا.. ده غير أنه بقى عضو مجلس الشعب كمان.
مى بفرحة وسماحة نفس:برافو… طول عمره شاطر ومجتهد… وعارف هو عايز ايه.. عمره ماكان حابب الطب ودايما كان بيقول كده.
نظرت لها نادين بطرف عينيها ثم عاودت أحلامها ولا يتردد فى زهنها المغرور غير أنه لابد من اعادته لها.
تحدثت مى قالت:على فكره عبدالله رجع من يومين من المانيا.
نادين ببرود:عارفه.. سو وات؟
مى :روحى سلمى عليه.. يمكن ربنا يصلح الحال وترجعوا لبعض حتى عشان ولادكوا.
نادين بسخط :شوف بقولها يونس رجع ظهر وهى تقولى عبدالله.. عبدالله ايه وبتاع ايه. الى كشف عيادته لسه لحد دلوقتي 50جنيه وفى منطقه اقل من شعبية. اخدتله عيادة في مكان راقي وبكشف اغلى ومليانه زباين وهو برضه مصر يروح العياده القديمه.




