منعطف خطر ٢٨ ملك ابراهيم

 

الحاج شرقاوي بص له بصدمة.. واللوا وحيد ابتسم بثقة وقال قبل ما يمشي: فكر في كلامي كويس.. وقدامك يومين اتنين وتخرجهم من بيتك.

رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.

في أوضة سماح مامت ياسمين.

كانت قاعده في اوضتها خايفه ومرعوبه بعد ما عرفت ان الحاج شرقاوي ويحيى رجعوا البيت.

كانت مقعده ياسمين وأحمد جنبها وخايفه تخرجهم من الاوضه وخصوصا ياسمين.

 

ياسمين كانت معترضه علي اللي مامتها بتعمله ومش مقتنعه ان هما اللي المفروض يخافوا.. وكانت عايزة تنزل تواجه جدها ويحيى بحقيقتهم بس مامتها منعتها تعمل كده بدموعها ورجاءها المستمر عشان تحافظ علي حياتها وحياة اخوها.

……..

في أوضة يحيي كان بياخد شاور

طلع من الحمام واتفاجئ ب جده قاعد على السرير مستنيه يخرج.

قرب منه يحيى بقلق وسأله: في ايه يا جدي؟ شكلك تعبان؟

 

جده حكاله عن مقابلته مع اللوا وحيد وتهديده له وكل كلامه.

يحيى اتعصب وقال بغضب: هما العيله دي فاكرين نفسهم مين ؟ حفيده يجي هنا ويقبض علينا.. وهو يجي يهددنا في بيتنا.

 

جده بص له بحزن وقال: انا مش هقدر ابعد احمد ابن الغالي عن حضني.. انا لما صدقت الاقي حته من يحيى يعوضني عنه.

 

يحيى كان متعصب وبيفكر في حل.

جده بص له بعد تفكير وقال: انا فكرت ولقيت حل.. اللوا عايزني اخرجهم من بيتي لإنهم قاعدين هنا بصفتهم احفادي قدام الناس.. بس انت لو اتجوزت ياسمين.. هيبقوا قاعدين هنا بصفتهم.. مراتك واهلها… بقلمي ملك إبراهيم.

… يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *