منعطف خطر ٢٨ ملك ابراهيم

ممدوح انفعل أكتر، ومسك كلامه عليه: تقصد إيه بكلامك ده؟! يعني أنا أخوك الكبير، كنت موافق أتجوزها، وإنت شايفها عيلة؟! ولا عشان انت ظابط مستكبر نفسك علينا!
الأب وقف، ونبرته كانت نهائية: زينه مش صغيرة يا معتصم. بنت عمتك عندها 18 سنه وده سن الجواز للبنات عندنا..
وكلامي اللي اتقال هو اللي هيتعمل. انت دلوقتي مسؤول قدامي، تحافظ على سمعة بنت عمتك، وتحافظ على اسمنا وكرامتنا.
وانت تقدر تختار دلوقتي.. هتحافظ علي اسم ابوك وهيبته وسط الناس ولا هتسيب الناس يتكلموا في حقنا وفي شرفنا وعرضنا.
معتصم ما قدرش يرد، كان واقف مشلول من التفكير، عينه في الأرض، وكأن الكلام نازل عليه بصدمات ورا بعض مش قادر يستوعبها.
أبوه خرج من الاوضه من غير ما يبصله.
وممدوح خرج ورا ابوه وهو بيغلي، والباب اتقفل بعنف وراهم.
وسابوا معتصم لوحده… عينه ثابتة قدامه، ملامحه مشدودة، وإيده متكتفة، وكأن في جبل على صدره.
حاسس إنه اتحاصر، مفيش مخرج… وزينه؟
اللي كانت بالنسباله مجرد بنت عمته الصغيرة اللي جاي يحضر فرحها هي واخوه، دلوقتي المفروض تبقى مراته هو!
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.
صباح اليوم التالي.
الحاج شرقاوي ويحيي رجعوا البيت.
كانوا راجعين تعبانين وعايزين يرتاحوا.
بس يحيى كان بيغلي ومضايق من خالد وعايز ينتقم منه وعايز يعاقب ياسمين علي إللي عملته وشهادتها ضدهم.
الحاج شرقاوي كان عارف ان يحيى مش هيسكت ووقفه قبل ما يطلع اوضته: يحيى.. ملكش دعوة ب ياسمين بنت عمك.. سيبها انا هتكلم معاها وهحاسبها علي إللي عملته بطريقتي.
يحيى نفخ بغضب وقال: عارف يا جدي إنك مش هتحاسبها ولا هتعملها حاجة لانها بنت الغالي عمي يحيى.. بس لازم تعرف انها لو متحسبتش على اللي عملته ده.. هي اللي هتسلمنا للحكومة ب أيديها والمرة الجايه الله اعلم هنعرف نخرج منها ولا لا.
جده هز راسه وسكت ويحيي طلع علي اوضته وهو متعصب وجواه نار غيرة وحقد علي خالد كل ما بيفتكر ياسمين وهي واقفه وراه وفي حمايته.
الحاج شرقاوي دخل مكتبه وقعد
كان واضح انه مستني حد
دقايق قليله وواحدة من الخدم قالتله ان اللوا وحيد هنا وعايز يقابله.
الحاج شرقاوي قام وقف يستقبله
كان واضح ان هو ده الضيف اللي هو مستنيه.




