بقلم ندا الشرقاوى

ظل يربت علي خصلاتها الفح.ميه ويستمع إلى شهقتها العاليه
حتي هديت تمامًا
هتف قاسم بهدوء….. اهدي خالص سامعه وبراحه تيجى معايا
نظرت إليه وهزت راسها برفض تام
قاسم…… مټخافيش انا مش زيه ممكن تثقي فيا واسمعي كلامى مټخافيش
نفرت منه وابتعدت عنه رفع يده ووقف بعيدا عنها قائلًا…. انا بعيد اهو خليكي واثقه فيا هجبلك حقك
صړخت بشده….. حقي من مين من أخوك
رد قاسم بعصبيه….. مااااـ ت هجبلك حقك من واحد مااا. ت
رزان….. اخرج وسبني لوحدي
قاسم پحده…. أنا قولت هتيجي معايا
رزان….. مش جايه وابعد عني بقا حراااام عليكوا ډم.رتوني ودمرتوا حياتي
قاسم….. هعوضك
رزان بصــراخ….. أنت كل حاجه عندك فلوس فلوس هتعوضني عن اي أخوك اللي دبـــح. ني أنتو مجتمع زبا. له ماشيين تدوسوا على خلق الله بس أخوك ربنا نجده لاني كنت ناويه أموته باپشع الطرق كنت هخليه يتمني المو. ت الف مره وعادي بعدها أموت
اقترب منها قاسم وامسكها بقوة
قاسم همس في اذانها….. أنتِ فاكرة أنك تقدري تعملي كده أنتِ أضعف من أنك تد. بحي طير حتي تسمعي الكلام وتيجي معاه ولا ترجعي لأبوكي تاني بس صدقيني لو رجعتيله هيق. تلك هو وكده تكوني مخدتيش حقك عادي
نظرت إليهـ وأغرورقت عيناها بالدموعـ فتاه في الثاني والعشرين من عمرها تتعرض لكل هذا في أقل من أسبوع
ظلت صامته وهي تنظر إليه
قاسم….. زي الشاطره تيجي معايا يالا
ثم استطرد بصرامه….. يالا
اتنفضت من علو صوته وسارت معاه اوقفهاـ ثم انحنى ليحملها لأنه يعلم أن الصحافه في الخارج ولا يُرد أن أحد يري وجهها ولا يعرفهاـ كادت أن تعترض لكن نظر إليها نظره اخرستها عن الكلام.
خرج من المستشفى وجد الكثير من الصحافة والإعلام لكن كان ينتظره الحراس وحاولوا إبعاد الناس حتى قدر قاسم أن يصعد إلى سيارته.
وصلا إلى القصرـ ودلفا إلى الداخل وهو ما زال يحملها وجد الكثير من السيدات اللذين يرتدوا ملابس لونها أسود ينظرون إليه بفضول نحو هذه الفتاة الذي يحملها قاسم الشرقاويـ تقدمت منه والدته وهى تنظر إلى رزان بإشمئزاز ثم هتفت قائلة… هى دي البنت
قاسم پحده….. هطلع فوق أنزل مشوفش ست وحده من دول هنا لو لقيت حد أنا اللي هطردهم بنفسي.
ولم ينتظر الرد وصعد إلى غرفتهـ دلف إلى غرفته ووضع رزان على الفراش.
رزان پشراسه…. اوعا تقرب مني تاني
قاسم ساخرًا …. وهو وقت ما أقرب هقرب منك أنتِ
شعرت رزان پألم من حديثه نعم فهو محق وترى في عينه نظره إشمئزاز.
اغمض عينه پألم لم يقصد احر.اجها
قاسم…. أنا
قاطعته رزان وهي تقول…. أخرج بره
خرج قاسم من الغرفهـ واڼفجرت رزان في البكاء وبدأت تصفع نفسها بقوة
رزان پألم…. كان لازم ادافع عن نفسي كان لازم أنا اللي غلط كان لازم منزلش أنا غلط
وبدأت ټضرب نفسها بقوةـ وامسكت المزهريه والقتها على المرأه لتنكسر وأخذت قطعه من الزجاج وبدأت ټجرح نفسها أكثر من مره كانت تفعل ذلك لتؤلم نفسها وتحمل نفسها الخطأ.
لم يستمع أحد لصړاخها لأن غرفة قاسم بعيده عن باقي الغرف
نظرت إلى ملابسها التي تلطخط بالدــماء والكدامات التي ظهرت على جسد. ها
في المساء كان الماذون قد حضر والشهود وأمر قاسم أحد الخادمات لتخبر والديهـ وصعد هو ليحضر رزان
فتح باب الغرفه واندهش مما رآه الدــماء يسيل من يدهاـ والكد.ماټ مكان الصڤعات
قاسم أسرع إليها قائلا…. مين اللي عمل كده
ردت ببرود….. أنا
قاسم پحده….. قومي البسـ علشان كتب الكتاب
رزان….. حاضر
وبالفعل وقفت عن الأرضـ ودلفت وجدت فستان أسود يصل إلى بعد الركبة
وهبطت معه
وجدت أباها والده قاسم ووالدتهـ تم كتب الكتاب وقال الماذون جملته الشهيره بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خيرـ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
وقفت ومسكت عبراتها التي هبطت غصبًا عنها
وصعدت إلى الأعلى
صعد قاسم خلفها واغلق الباب وبدا في فك رابطه العنق
رزان….. بتعمل اي
قاسم…. فرحي وعريس هكون بعمل اي
رزان…….. اييه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *