بقلم ندا الشرقاوى

في الحاضر
أغمض عينهُ بالم حزين على رزان الفتاه الجميله ذات الشعر الأسود الفحمي الجميل بشرتها الجميلهـ عيناها السوداء التي لم تتوقف عن البكاءـ قصيرة القمة لكنها جميلة للغايه تمني لو كان يقابلها في ظروف غير هذه
دق الباب ودلف المساعد واخبره أن الوفد قد وصل وفي غرفة الإجتماعات اؤما له وخرج لكي يستقبلهم
في المساء رجع قاسم إلى القصر
مي ساخره…. والسنيورة مش ناويه تورينا جمال خطوتها
قاسم بتحذير….. محدش ليه دعوه بيها ومحدش يتعرضلها
مي….. انت بتهددني ياولد
قاسم….. سميها زي ما تسميهاـ أنا طالع
بالفعل صعد قاسم ودق الباب قبل ان يدلُف حتى لا يسبب إزعاج لها
لكن لم يأتي الردـ دق أكثر من مره لكن لا يوجد فائدة
دلف إلى غرفه الملاكمه وقفذ من الشرفه ليدخل الجناح لكن وجدها تهلوس ببعض الكلمات وهي نائمه وقطرات الماء تصب منها بغزارهـ كانت تهز راسها برفض شديد وتقول….. لا…. ابعد….. ابعد….. حراام…. لا
اقترب سريعًا وجلس على ركبته ليقول….. رزان….. فوقي دا كابوس…. رزان
رزان….. لا انا مش كويسه…. انا بقيت…. وحــشه
قاسم بخو.ف….. رزان قومي رزااااااان رزااااان
فاقت رزان وهي تص.رخ بخو.ف….. لاااااا
وجدت قاسم أمامها عان.قته بخو.فـ دهش قاسم من قربها
قاسم……….
يتبع….
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثالث
كانت تهز راسها برفض شديد وتقول….. لا…. ابعد….. ابعد….. حراام…. لا
اقترب سريعًا وجلس على ركبته ليقول….. رزان….. فوقي دا كابوس…. رزان
رزان….. لا انا مش كويسه…. انا بقيت…. وحــشه
قاسم بخو.ف….. رزان قومي رزااااااان رزااااان
فاقت رزان وهي تصرخ بخو.ف….. لاااااا
وجدت قاسم أمامها عا.نقته بخو.فـ دهش قاسم من قربها
قاسم ربت على ظهرها بحنو حتي تطمئن وتهدأـ بعد عدة دقائق كانت انتظمت أنفاسها وقد هديت
ابتعدت عنه وأغرورقت عيناها بالدموع
هتف مسرعًا….. بااس اهدي خالص
رزان بخو.ف….. كا… كابوس
قاسم….. كابوس وخلاص راح أنتِ معايا
رزان پبكاء….. مش عارفه أنام…. خاېفة
قاسم….. طب…. طب هفضل قاعد هنا وأنتِ نامي مټخافيش
رزان….. مش هعرف
قاسم….. رزان مټخافيش مني أنا الوحيد اللي معاكي ومش هسيبك ثقي فيا يالا نامي
بالفعل سطحها على الفراش مره اخريـ وظل بجانبها حتي غفت في النوم
وقف ودلف ليبدل ثيابه لملابس مريحهـ وأمسك كتابًا فهو يعشق القراءه وتسطح بجانبها وبدا في القراءه بدقة.
بعد مرور ثلاث ساعات أجرى مكالمة هاتفية لطابخة القصر وطلب منها تجهيز طعام صحي يأتي على الجناح بعد مرور ساعة.
استغرب نومها الكثيرـ لكن خاف أن يوقظها لتص.رخ مره اخرى
في الأسفل
مي بغرابة…. الأكل دا لمين
الخادمه…. بنجهزه لقاسم بيه
مي….. الأكل دا ميطلعش فوق سامعه اللي عاوز ياكل ياكل تحت
الخادمه بإحترام…. بعتذر ياهانم مش هقدر اخالف كلام قاسم بيه
مي بعصبيه وحده….. أنتِ بتستهبلي ولا اي هتعصي كلاميـ هقطع عيشك
الخادمه…. محدش يمشيني غير قاسم بيه
مي بعلو صوتها…. أنتِ بت قليله الربايه
ورفعت يداها وصڤعتها بقوة
رفعت الخادمه يداها وردت لها نفس الصفعه واقوى
مي….. أنتِ بتضربيني يازبا*له
الخادمه….. اهلي علموني احترم الكبير ولا يمكن أمد أيديـ لكن لما الكبير يحتاج ربايه على كبر يبقا لازم يفوق
وخلعت مريرة الطعامـ ثم قالت…. أنا بستقيل من دلوقتي
مي بعصبيه كيف لفتاة هكذا تمد يداها على اسيادهاـخرجت لتنادي الحرس ودلف الحرس سريعًا
مي….. امسكوا الحيوا*نه دي
بالفعل امسكها الحرسـ لكن سمعوا صوت قاسم وهو يهبط من على الدرجقاسم پحده…. سبوهاـ بتخدوا أوامر من مين بتخدوا فلوس من مين مني ولا من مي هانم وجه كلمه لمريم الخادمه حصل اي
مريم بإحترام فهي قاسم مثل أخاها الكبير…. اللي حصل يافندم كنت بجهز الغدا لحضرتك وللمدامـ بس مدام مي أمرتني أن معملش غداء واللي عاوز يتغدي ينزل تحت لما رفضت ضړبتني بالالم وأنا علشان مغلطش رديت ليها الالم
قاسم…. عملتي اي
مي…. علمها الأدب ياقاسم
قاسم…. اطلعي يامريم لمي حجاتك عقبال ما اغير
مريم…. حاضر




