شهد حياتى الاخيرة

بعدهم دلفت شهد وماهى بعد ان ذهب حمزه لمنادتهم.
تفاجئت الفتيات بيونس يدعوهم للدخول للمكتب للحديث.
دلفوا جميعاً وقبل انغلاق الباب
تفاجئوا بدخول مروه.
نظرت لها شهد بزهول وكذلك ماهى ويونس. اما هى تناظرهم ببرود ولا مبالاه.
نظر يونس تجاه ابنه. علم انه قد خطط لكل شئ ودعى والدته فمهما كان ومهما حدث هى والدته وهذا حقها.علوم
تقدمت مروه واحتضنت ابنها وباركت له وشهد تلقائيا تتمسك بذراع يونس لاثبات تملكها له. وكم تراقص قلبه لذلك فصغيرته مهما كبرت ستظل كما هى. تملكها له يعطيه شعور بالزهو والفخر.
ثوانى وانتبهت شهد على مايحدث.. فابنتها ترتدى فستان زفاف.
شهد بزهول:جوورى… ايه اللي لبساه ده… لابسه فستان فرح ليه.فساتين
نظرت ليونس مستفهمه:مش قولت خطوبه وبس.فساتين
يونس بهدوء مريب للاعصاب:شهد… اهدى. اسمعوا كلكو… دلوقتي مالك كتب كتابه على جورى.
الفتيات وشهد وماهى بزهول :اييييه.
ثم تصاعدت الهمهمات المتفاجئه. فقال يونس مكملا :وكمان ادهم وتاج.
زهول من الجميع ومن وسطهم نطقت ماهى:اللله… مبروك يا حبيبي… كده تاج هتيجى تعيش معايا.الكتب
يونس لعز بخفوت:مراتك هتشلنى.
عز:بس طيبه والله
يونس:مانا عارف.
اما على الناحية الأخرى توجد تلك التي سترقص بجنون من فرط الفرحه. و لكن تحاول التماسك. والفتيات ينظرن لبعضهن بزهول فقالت تاج:ده ازاى… وامتى… بابا… انت ما اتفقتش معايا على كده.
ادهم :تاج… ليه رافضه… انا… قاطعته هى بغضب :انت ايه.. فى حد بيتجوز حج بالطريقة دى.. انا مش عايزه اجرح فيك بس انت الى اتعديت حدودك واتعديت على حقى وخصوصيتى.. انا الى زيى بيذاكر عشان عنده ثانويه عامه مش بيتكتب كتابة ويتجوز وكمان من وراه… كل ده وانا لسه لاتكلمت ولا جيبة سيرة الفروقات إلى بينا فى كل حاجة… وحضرتك يابابا.. مش قولتلى انها خطوبه بس ومؤقته كمان.. واحدة في سنى تتجوز ليه وازاى. انا مش موافقة ومش هوافق.كتب وآداب
وتركتهم وغادرت سريعا. فنظر ادهم حوله بغضب وجنون وهو يصيح:يعنى ايه… يعنى ايه.
تقدم منه مالك وقال:اهدى.. اهدى يا ادهم.
ادهم بغضب :ماتقوليش اهدا… ماحدش يقولى اهدى. اهدى ازاى.. معناه ايه الكلام ده.
يونس:معناه ان جوازكوا مش كامل لا شرعا ولا قانوناً.. لا وافقت على الجواز ولا حتى مضت على العقود.





