شهد حياتى الاخيرة

ذهبت معه وهى لا تعلم أين تذهب شخصيتها العنيده امامه.
عذرا لينا فكل ابناء يونس هكذا.
تقف جورى وهى تسأل نفس السؤال لنفسها.. اين شخصيتها القويه.. لماذا دائما تتبخر امامه.. يطعمها من قالب التورته وهى تبتسم واصدقائها ينظرون لها بغيظ.. لقد اضاعت كل خطتهم وكل وصاياهم تلك البلهاء الغارقه فى عشق مالك.
تقف شهد تقوم بارتشاف العصير من تحت النقاب. وجدت من تقف لجوارها قائله:مبروك عليكو ابنى كمان يا شهد.
التفت لها شهد بامتعاض قائله :أهلاً مروه… نورتى بيتى.
مروه بكره:ههه بقى بيتك صحيح خلاص… فضلتى تتسحبى لحد ما فوزتى.
شهد بثقة :لا ده الحب الى ربك بيزرعه فى القلوب حاجة كده مش بأيدينا وربك برضه له حكمة من كل حاجه بيعملها.. ومابيجبش الا الخير.رومانسية
نظرت لها مروة لثواني وقالت تحاول مدارات كرها:على العموم كل ده مابقاش مهم.
شهد :صح… ابنك اتجوز بنتى.. وبقينا نسايب.
مروه:صدقينى… لو كان بأيدى ماكنتش سمحت ان ده يحصل… بس للأسف بنتك نسخه منك وهو نسخه من ابوه… لكن لو عليا كنت منعت ان الجوازه دى تتم.
شهد:ماتغيرتيش يا مروه ولا هتغيرى… كنت فاكره أن بعد الى حصل والوقت والسن غيروكى.. لكن واضح ان الطبع بيطلع مع طلوع الروح… هتعيشى كده وتمو*تى كده.
مروه:لأ ياشهد.. مهما عدى وقت ولا سن.. عمرى ماهعرف اتقبلك او اتقبل بنتك… على العموم ماتقلقيش… انا مش فاضيه لا ليكى ولا ليها… انا دلوقتي عندي البزنس بتاعى.. اتجوزت كذا مره واتطلقت عرفت انى من نوع الستات الى مش لازمها وجود راجل فى حياتها… ودلوقتي عايشه لنفسى ولشغلى وابنى… ومبسوطه اوى.
شهد :طيب كويس… مش هقولك غير ربنا يسامحك ويوفقك.. عن اذنك. و… نورتينا.
قالت الأخيرة لتعلمها انها اصبحت ضيفه هنا.
كان يونس يتابع من بعيد حديثهم الشبه حاد ولكن لم يشا الاقتراب فهو بات يعلم بغيره صغيرته الشديدة عليه.. والقاتله فى بعض الأحيان. علوم
رآها تتجه اليه فابتسم لها بحب. تعلقت بذراعه بتملك فقال:شكلك اتخانقتى معاها.
شهد:لا خالص.
يونس :يابت.. ماعرفتكيش انا كده.
شهد :خلاص حصل خير.. مش مهم إلى حصل.. المهم انك بتاعى لوحدي.. وليا.
قالتها بإصرار وحزم وهو ينظر لها بوله وعشق ثوانى وتحدث بحزن:شوفتى.. ريهام وجوزها وولادها ماجوش برضه.. مع انى ماكد عليها كتير.


