بقلم روان محمد

طلعتها من حض\نى بعد ما حسيت بيها و بأنها نطقت الشهادة فى سرها
قولتلها مسمحاكى والله مسمحاكى وغلاوتك مسمحاكى أنا بع\شقك يا روح هنا متخافيش قلبى وروحى وعمرى وكلى مسمحينك عدى كتير قوى بعد مو\ت هنادى بابا م\ات بعدها على طول وبعد ما عرف اللى حصل واللى عملوا فيا بس سمحوها وسليم اختفى ويزن فضل يراقبنى من بعيد و يتأكد أنى بخير
وماما أصرت بعد مو\ت هنادى وطلاقى من سليم ومو\ت بابا أنى اروح عند دكتور نفسى
روحت وبعد ما عرف كل حاجه وحكتله على كل حاجه واللى حصلى وبعد جلسات لايمكن أقدر أعدها
الدكتور : مسمحه اختك
ردفت بدموع وأنا بفتكرها وحشيتنى قوى
تصدق كرهه نفسى من غير وجودها حتى لو كانت بتكرهنى بس وحشيتنى
تصدق لسه بدخل اوضتها واشم هدومها وانام على سريرها وحشيتنى
الدكتور : وسليم موحشكيش
مسحت دموعى بضحكة بلهاء
: إطلاقا أنا كرهته
كرهنى فى الحب
لو الحب أنك تأذى أقرب الناس ليك يبقى فى داهيه الحب
الدكتور : ويزن
رديت عليه : يزن ده الوحيد اللى مش قادرة لا أكرهه ولا أحبه بس برده هو حب و اكيد اللى عمله فيا ده مسموش حب
الدكتور : طب بما أننا بقالنا فترة كبيرة مع بعض فأنا كتبت كل كلمة قولتيها فى قصتك من أولها لآخرها فى اجنده
كمل بثقة : عايزانى أسمى اجندتك إيه أو قصتك عشان تاخديها معاكى يمكن تحبى تقرأيها أو تفتكريها
ضحكت : قصتى محفورة هنا وشاورت على قلبى
بس هو أصر أنى أقول إسم
ردفت بصوت كله ثقة وجراءة
: ط#عنة من قريب
” كانت ط#عنة ولكنها احِيتنى من جديد ”
النهاية
تمت بحمد الله
بقلمى /روان محمد صقر




