بقلم روان محمد

أخدنى سليم فى حض\نه أكتر
سليم : كل حاجه حلمنا وبنحلم بيها هنحققها يا نور عين سليم
ردفت وأنا فى حض\نه بكلمة قطعت كل الكلام اللى اتقال قبل كده : سليم طلقنى !!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هنادى بعد ما مشيت من عندى راحت قعدت فى كافيه هى ويزن وكالعادة كملوا كلامهم اللى مليان حقد وغل
هنادى بخب\ث : طب ماهو أكيد سليم عرف أنها مش بنت ليه مكمل معاها !! !!!؟؟؟
أنا هتجنن !!؟؟؟
لا يمكن كل اللى عملته يروح هدر !!؟؟؟؟؟
يزن بضحكة شريرة : هو أنتى عملتى كل حاجه لوحدك ده أنا أهم عنصر فى الخطة دى كلها ولا إيه غمز لهنادى بضحكة سمجه
هنادى : وازاى بقى اهم عنصر ليه أنت اللى خططت لكل ده !!!؟؟
يزن وعيونه بتنط منها الشهوة : لا أنا اللى نفذت !!!؟؟
أنتى ناسية لولا وجودى مكنش كل ده حصل !!؟؟؟
ده أنا اللى عملت فيها كده !!؟؟؟؟؟
هنادى : ولسه هتعمل اكتر ياروح هنادى !!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لسه!!!؟؟؟
المفاجآت لا تأتى فراده استنوا البارت إللى جاى هيبقى دمار
لسه دى كانت أول ط#عنة من هنادى !!!!!؟؟
يتبع
بقلمى /روان محمد صقر
#ط#عنةُ_من قريب 8
يزن : أنتى ناسيه لولا وجودى مكنش كل ده حصل !!؟؟؟
ده أنا اللى عملت فيها كده !!!؟؟؟
هنادى اللى بيقولوا عليها أختى وتؤامى : ولسه هتعمل اكتر يا روح هنادى !!!!!!!!؟؟؟
فى بيتى أنا وسليم
طلقنى يا سليم عشان خاطرى
كنت بقوله كده وأنا بمو\ت جواه حض\نه حرفياً كان أنى أمو\ت أهون من ضعفى فى ح$ضن اكتر حد بستقوى بيه
سليم وهو بيبص فى عيونى وعيونه مليانه دموع ملهاش نهاية
سليم : أوعك تقولى الكلمة دى تانى أوعى اسمعها منك وربى ما اسيبك لو كنتى إيه وهجبلك حقك وأنا واثق أنى طفلتى هنا لا يمكن تعمل كده ده أنا كنت خيالك من أول يوم شوفتك فيه أنتى بنتى من يوم ما شوفتك وأمى من يوم ما قولتلك بحبك وكلى من يوم ما اتكتبتى على أسمى أنا بع\شقك
أخدنى فى حض%نه قوى لغاية ما لاقه انفاسى بدأت تنتظم إشارة أنى نم5ت جواه حض%نه شالنى برفق وكالعادة نمنا فى حض\ن بعض نمت و كأن فى حض\نه وجدت س%كينتى ولطف الدنيا حقيقى لطف العالم اتجمع فى قلب طفلى سليم
عدى فترة بعد جوازنا لغاية ما سليم بدأ ينزل للشغل كان دكتور فى الجامعة من كتر ما هو شاطر ومجتهد فى دراسته اتعين معيد لغاية ما بقى دكتور سابنى لوحدى فى البيت ومشى وياريته ما سابنى يا ريته مو\تنى قبل ما يمشى
بعد ما مشى بفترة لاقيت الجرس بيرن جريت على الباب بعد ما غطيت شعرى ولبست الاسدال فتحت الباب لاقيته اه يزن خطيب هنادى
يزن وهو مميل على باب الشقة بخب\ث ونظرات قذرة زيه : إيه مش هتدخلينى يا قمر ولا إيه
بصيت ليه بغرابه وعدم استيعاب لأى كلمة قالها وقولتله بقوة متصنعه من جوايا : أنت ازاى تقولى كده وازاى أصلا تكلمنى كده أنت اتجننت ولا إيه
وجيت عشان اقفل الباب زقه ودخل الشقة وقفل الباب وراه أنا اتشنجت جسمى وقف وقلبى بطل ينبض مكنتش سمعه والله م\ات أنا مت أنا خلاص ضيعت





