شهد حياتى ٢٧ سوما العربي

ملابسه التى بين قبضتها وبين عيونها التى تشع شراسة وضراوه وابتلع ريقه بخوف لاول مرة. فيبدو ان شهده تغار عليه بجنون وهذا ما جعل ضفوف قلبه تتراقص طربا وفرحه.

 

لمس يديها بلين وقال وهو يبعدها بهدوء :طب اهدى بس.ونظر لعينيها مبتسماً بفرحة وفخر وهو يشعر أنه أجمل واوسم الرجال نظرا لما يراه من غيره شرسة وليست من اى أنثى إنها شهد تلك الفاتنه التى يتحاكى بجمالها كل من رائها.

 

ضمها إليه واغمض عينيه براحه وفرحه غامره ثم تحدث وهو يمسح بيديه على شعرها الطويل بحب:اهدى يا حبيبتي وافهمى… عبدالله من زماااان بيحب مى لكن الى حصل انها اتجوزت فجأة وسافرت وبعد فتره هو اتجوز نادين.. دلوقتي مى رجعت مصر وأطلقت وهو عايز يتجوزها بس فى كذا مشكلة.. اول حاجة هو مش عارف هى شايفاه ايه صديق ولا حبيب ولا مجرد زميل دراسه.. وكمان نادين صاحبتها من زمان… هما صحيح طبعهم مختلف خالص لكن فى الاخر عشرة عمر… يعنى الموضوع معقد شويه.

 

كانت تدفن راسها فى عنقه مغمضه عينيها رغم غيرتها التى اشتعلت داخل صدرها ولكنه ح*ض*ن والدها يونس الدافئ.. تنسى الدنيا وتنسى كل شئ فهى أكثر الإناث تدليلا الان. ويحق لها ان تشعر هكذا فهى الأنثى الوحيده التي يخص هذا الح*ض*ن لها.

 

تحدثت بخمول اشبه للنوم وهى مازالت مغمضه :طب والست دى جايه ليه.

 

يونس بحب ومازال يمسح بيديه على شعرها وظهرها:عشان مى ماتحسش بحاجة لأنها خجولة جدا… فكان لازم تبان على إنى عازمهم عشان نرجع ايام زمان وكده فهمتى.

 

شهد بخمول مغيب :همممم.

يونس بضيق :شهد.. شهد انتى نمتى… لا اصحى انا مالحقتش اشبع منك… ياشهد… اصحى بقا مافيش وقت دول جايين كمان ساعة.

 

انتفضت من موضعها كالمجنونه وهمت واقفه فى حركة واحده وقفزت من فوق الفراش وهى تذهب باتجاه المرحاض فاستوقفها بقوه بصوته الجهورى الغاضب :استنى عندك… انتى رايحه فين.

شهد :هروح اخد دش واصلى واجهز مافيش وقت.

يونس وهو يقترب بوقاحه:لأ اجلى الدش هتحتاجيه بعد اللى هعمله.

 

ازاحت يده التى على خصرها والاخرى التى على عنقها مبتسمه بسماجه وقالت:لأ يا نوسي انت متعاقب.

يونس بحاحب مرفوع :متعاقب ليه كسرت القلم بتاعى ولا بهدلت هدومى فى الطين ولا ملخلصتش طبقى… بقى واحد بالطول والعرض ده يتقاله متعاقب.

1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *