شهد حياتى ٢٧ سوما العربي

ذهبت مسرعة وأدخلت الاطفال لغرفه فارغه وتركتهم لتبديل ملابسهم.
هبطت الدرج تحاول الهاء نفسها عن الموجودين حتى يذهبوا واتجهت نحو شقيقتها والتى لم يعحبها حالها منذ عودتها من عند الطبيب مع ماهى.
كانت تتجه لها ولكن جرس الباب اوقفها.
وضعت نقابها مجددا وقامت بفتح الباب واذا برجل لا تعرفه يقف أمامها مبتسماً.
شهد بجهل:اى خدمه.
الرجل :انا دكتور طارق.. مش مدام ملك عايشه هنا برضه.
شهد ببلاهه:ها.
طارق باستغراب من تلك البلهاء :ها ايه… ملك.. مدام ملك.. هى مش موجودة؟
ظلت بمكانها تناظره ببلاهه ولم تستفيق الا على صوت ملك المزهول من خلفها:دكتور طارق.
ابتسم باتساع وهو يراها امامه. فبعد ان رفضت عزيمته رغم قوة إصراره ظل يسير خلفها حتى وجدها تدخل هذه الفيلا فذهب الى بيته عازما على الذهاب إليها في اليوم التالي وهو طوال الليل لم تغمض له عين فهمى وماهى جذبتاه بقوه وهو بالفعل من النادر حدوث هذا الشئ معه. كذلك والدته سأمت من عرض الفتيات للزواج عليه وهو يرفض يرفض يرفض. حتى يأست وتركت الأمر.
لذلك لن يترك تلك المرأة التى ايقطت قلب الرجل الذي بداخله وإن كانت ماهى متزوجه فحمد لله مازال هنام امل فى ملك.
خرج عز من مكتبه بعد رسالة عبدالله التى اعلمته انه انهى حديثه.
تحدث بزهول لشهد:شهد.. مين على الباب.
طارق بزهول:مش معقول… يونس العامرى.
يونس:انت تعرفنى.
طارف مبتسماً :طبعا عارفك.. انا طارق.. طارق الرخاوى.. قسم العظام.. كنت فى الدفعه الى بعدك بس انت كنت أشهر من النار على العلم. علوم
يونس مبتسماً :أهلا وسهلا… اتفضل.
طارق :شكرا.
دلفوا جميعاً للداخل وسط استغراب شهد ونادين.
اما ملك كانت تفرك يديها ببعضهم بحرج من الموقف الذى وضعت به وفى منزل زوج اختها ووجود كريم إبنها.
وقفت خلف شهد بحرج كبير جدا تتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها.
وشهد تقف تنظر لهذا الطارق ويونس يرحب به بكرم وادب كبير يليق بيونس العامرى ذو الهيبه والوقار :أهلا اهلا.نظر لعبد الله ومى اللذين أتوا من خلفه ومى تبتسم بخجل :تعالو اعرفكوا… ده دكتور طارق.. اصغر مننا بسنه.. ده عبد الله صاحبى.. ودى مى ونادين.
طارق وعينيه لم تنزل من على ملك التى تنزوى خلف شهد:اهلا تشرفت بيكو والله.



