انقاذ شبل

أنقذت شبل أسد من الموت… وبعد ثواني لقت نفسها محاصرة وسط قطيع كامل من الأسود! 😱

صوفيا كانت فاكرة إنها بتعمل عمل إنساني بسيط لما أنقذت شبل أسد صغير من سلك حديد كان بيقطع في رجله…

لكنها ماكانتش تعرف إن الشبل ده مش لوحده.

بعد لحظات، خرجت الأسود من كل ناحية وحاصرتها في دايرة، لدرجة إنها كانت سامعة صوت أنفاسهم وهي واقفة مكانها من الرعب.

لكن اللي حصل بعدها كشف سر أخطر بكتير…

الشبل ماكانش ضحية حادث عشوائي… كان واقع في فخ نصبه صيادون غير شرعيين! 😨

وكان واحد منهم بالفعل موجّه بندقيته ناحية صوفيا…

كانت صوفيا بقالها كام يوم شغالة ضمن فريق أبحاث صغير في منطقة نائية جدًا في قلب التايغا، بعيد عن أقرب تجمع سكاني.

وفي اليوم ده، خرجت لوحدها عشان تراجع شوية كاميرات كانوا مركبينها بالقرب من طريق بيعد وسط الغابة.

كانت خلصت مهمتها تقريبًا، وبدأت ترجع ناحية عربيتها، لما سمعت صوت غريب جاي من بين الشجيرات.

في البداية، افتكرت إن حيوان صغير اتزنق في مكان ما.

لكن بعد ثواني…

سمعت نفس الصوت تاني.

صوت ضعيف وحزين، كأن حيوان بيستغيث.

وقفت صوفيا مكانها، وبدأت تبص حواليها.

الصوت جه مرة تانية.

المرة دي كان أوضح.

قربت بحذر من مصدر الصوت، ومدت إيدها وبدأت تبعد فروع الشجر واحدة واحدة.

وفجأة…

اتجمدت مكانها.

قدامها كان فيه شبل أسد صغير مرمي على الأرض.

كان واضح إنه مرعوب ومتألم، وإحدى رجليه الخلفية كانت متعلقة في سلك حديد قديم.

والأسوأ من كده إن كل ما الشبل

كان بيحاول يحرر نفسه، السلك كان بيشد أكتر وبيغرز في رجله.
صوفيا ما ترددتش لحظة.

فتحت شنطتها بسرعة وطلعت قطّاعة الأسلاك.

وبدأت تقرب منه بالراحة.

وقالت بصوت هادي:

— اهدى يا حبيبي… أنا هساعدك.

الشبل بص لها بخوف، وحاول يبعد عنها أكتر من مرة.

لكن جسمه كان خلاص استنفد كل طاقته.

صوفيا نزلت على ركبتها، ومسكِت رجله بحذر شديد، وبدأت تحاول تقطع السلك.

كان السلك مشدود بقوة بشكل غير طبيعي.

فضِلت تحاول وتقطع جزء ورا جزء.

مرت حوالي عشر دقايق كاملة قبل ما تقدر تقطع آخر قطعة من الحديد.

وفجأة…

رجله اتحررت!

الشبل حاول يقوم.

رفع جسمه عن الأرض، لكن ماقدرش.

رجع وقع تاني مكانه.

صوفيا بصت على رجله، ولاحظت الدم، وساعتها فهمت إنها مستحيل تسيبه وتمشي.

كان فيه مركز طبي مؤقت تابع لفريق البحث، وكان بيبعد حوالي عشرين دقيقة بالعربية.

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *