شهد حياتى ٢٧ سوما العربي

يونس بعتاب:تاخدى رائي في ايه ده بيتك انتى تستقبلى إلى عايزه تستقبليه ياروحى.
نظرت له بعشق كبير وصدرها يعلو ويهبط من تصرفاته واقواها هى انصافها والتكبير بها امام تلك الضفدع.
وهو اتفصل عن العالم ينظر فقط لشفتيها واشتياقه يقوده للجنون.
ثانيه واحده…. ليسوا بمفردهم.
توجد تلك الدخيله التى تنظر لهم بغضب وحقد كبير وهى تراه يظهر كل هذا العشق لفتاه.. شئ لا يصدق.. يونس العامري ملك الجمود والقوه يظهر كل هذا العشق علانيه شئ لايصدق.
حمحمت بغيظ وقالت:احممم. يويو.
كانت شفتيها على وشك ملامسة شفتيه وعينيها مغمضه ولكن منادات تلك النادين جعلتها تفتحهم حتى استداروا من شدة الغضب والاخر يغمض يترحم على نفسه حقا.
استدارت لها قائله:نعم؟ بتنادى على مين ماعلش.
نادين بدلع مقزز:على يويو.. يونس.
شهد:قصدك يونس.. جوووززى.
نادين بغيظ تحاول مداراته:لأ اقصد يويو…اصله كان بيحب الاسم ده منى اوى زمان.
هم يونس للحديث ولكن قالت شهد مقاطعه :بالظبط.. قولتيها بنفسك.. زمااان.
نادين بخبث وثقه:مالحب الا للحبيب الأولى.
احست شهد بالمرار فى حلقها. حسنا هى تعلم ورأت بكل تأكيد كم يعشقها يونس ولكن فكرة انه قد احب ق*ب*لها ولم تكن هى أول حب له وتلك التي احبها تقف معهم الآن. تريد جرها من شعرها حتى تقتلعه ولكن… رومانسية
قطع سلسة افكارها حديث نادين:ده لسة يونس كان عمال يتكلم معايا ويفكرنى بايامنا زمان وخروجاتنا ورحلات الكليه.
نظرت شهد وعينيها تلمع بالدموع تجاهد الا تهبط هنا وتظهر ضعفها ويونس يحاول الحديث ولكن دخول ادهم وحنين اولاد ماهى وركوضهم إليها اوقفه بغضب وهو يراها تفتح احضانها لهم.. ماذا… شهده.. الا تعلم أنه يغار.
نظرت له وكانت كاجابه بمعنى نعم اعلم ولكن هذا اقل رد لما تفعل وتقول مع تلك الحرباء.
استاذن من نادين وخرج خلفها واواقفها قائلاً :استنى عندك.
استدارت له وإجابت:يانعم يا سى يويو.
يونس بغضب وهو يشير باصبعه محذراً :انا لو شفتك حاضنه حد تاني انتى حره سامعه.
وبدون أي مقدمات وبمنتهى الشراسه قضمت اصبعه الذى يشير له.
يونس :اااه.. انتى اتهبلتى.. بتعضى.
قام بتخبئة اصبعه وباقى أطرافه عنها فقالت بعضب وشراسه:اه ودى اقل حاجه.. خلى بالك بقى من نفسك…عشان الكلام اللي حصل حوا يا.. يويو.





