بقلم روان محمد

# يتبع
# بقلم / روان محمد صقر
#ط#عنةُ_من قريب 3
أول ما سليم شاف دم على السرير نام جنبى بخفة وحض\نى قوى وكأنى ههرب منه ونمنا وقلوبنا بتنبض بالقرب
النهار بدأ يطلع فوقنا من نومنا على جرس الباب بيرن سليم طلع من حض\نى بنعاس وهو بيفرك عيونه بوجع من كتر العياط وأنا بعدت عن حض\نه بخفة وعيون رافضة وخايفة تلمح طيفه مش قادرة ابص فى عيون سليم بعد اللى حصل وعرفه !!؟؟؟؟
سليم قام فتح باب الشقة لاقى عيلتى جايين عشان الصباحية فيما يتعارف عليه فى المجتمع المصرى
ماما دخلت بتزغرد بلهفة وشوق والإبتسامة مش مفرقة وشها وبابا داخل بعيون مليانه ثقة وأمان
أول ما سليم شافهم أخدهم بالحض\ن ورحب بيهم ودخلهم الصالون
ماما سألت سليم عليا
ماما : هنا لسه نايمه
سليم بكسوف : اه عروسة بقى ولازم تتدلع
استئذن منهم وجاه الأوضة عشان يصحينى زى ما فهمهم بس أنا كنت صاحبة وقاعده حض\نه رجلى على السرير وبعيط
سليم أول ما شافنى كده قرب عليا واخدنى فى حض\نه
سليم بصوت مبحوح من كتر الع\شق : هش يا طفلتى متعيطيش أهلك بره هنطلع نسلم ونقعد شوية ماشى
بصيت لي بأستغراب وقولت فى بالى هو ازاى بيقول كده وبالثقة دى
اتخبيت فى حض\نه بك\سرة ودموع مكتومة عشان محدش يسمعها وقولتله : طب أهلى هيسالوا أكيد
هنقولهم إيه ساعتها
عايزنى أقول لبابا أنى مش بنت وأن فى حد لمسنى
ولا أقول لماما أنى خونت ثقتها و مقدرتهاش هقولها ازاى أنى مش بنت وأن فى حد اخد شرفى منى من غير ما أعرف أو أحس كل ده بقوله وأنا ببكى وكتمه بوقى فى حض\نه عشان صوتى ما يطلعش بره وأنا بشد فى قميصه من كتر الخوف والضعف
سليم طلعنى من حض\نه بوجع ودموع احتلت عيونه هو كمان
سليم : كل حاجه هتتحل اطلعى ليهم دلوقتى ولو حد سألك على الموضوع ده بصيلى بس وأنا قدام عيونك وكل حاجه هتتحل أهم حاجه أنتى عندى أوعك أياكِ أشوف دموعك تانى مرة دموعك غالية يا روح سليم
قرب اكتر وهو بيقبل عيونى وكل إنش فى وشى لغاية ما وقف عند شفايفى اللى احمرت من كتر العياط وقبلنى بخفة من شفايفى لدرجة أنى ما حستش بيه خرج من قبلته وحض\نى وهو بيقولى
سليم : قومى يلا ألبسى عباية تليق بعروسة قمر كده زيك وعيونك اللوزية اللى بتمو\تنى دى
أبتسمت لسليم بخفة بس كنت مرعوبة و مستغربة هو ازاى سليم بقى هادئ كده و إيه اللى حصل عشان يهدي ويعاملنى بحنية كعادته قبل ما يعرف أنى مش بنت !!؟؟
قومت لبست عباية إستقبال وطلعت وسليم مشبك أيده فى أيدى كأى عرسان جداد
سلمت على بابا وماما وحض\نتهم بدموع غزيره وجريت على سليم تانى ومكست أيده هو الوحيد اللى هيقوينى هو اللى عارف أنا فيا إيه وببكى عشان خاطر إيه





