شهد حياتى ٥ج٢ سوما العربي

جورى:لاا بقولك ايه.. ماتقولش عليه بغل اه ده هيبقي خطتشيبى.

قضم شفتيه مجدداً وهو يقول :قولتى ايه يا حلوه.

جورى بتلعثم:خطيبى.

خبط على مرفقها قائلاً بتهديد:وماله… هنشوف… هنشوف يابنت شهد.

ثم تركها وغادر وهى تتمتم:ايه بنت شهد بنت شهد.. هى شهد بقت شتيمه ولا ايه.. قال ويقولى عليه بغل.. والله مافى بغل غيرو عايز يتجوزنى ونمشى.. عبط احنا بقا… ماشى يا ابن يونس.

_____________

امام سنتر دروس تاج

وقف ادهم بقلب ينبض بعنف.. تصرفات مراهقه من المفترض انها ولت ولكن تلك الصغيره تشعلها من جديد. يحبها.. يشتاقها بجنون.. يشعر انه يريد دفنها داخل ضلوعه. أكثر من يومين وهو يرى حياتها امامه.. مشاغباتها مع والدته تثير دهشته. كان يراقبها بشغف وعيونه تجمع حنان الدنيا. ستكون ابنته قبل اى شئ. يريد تدليلها وتربيتها على يده مع شعور بالاثاره ناحية جمالها.. خلطه عجيبه من المشاعر لن تتكرر. هى خاصه فقط من ادهم تجاه تاج.. تاجه.. تاج ادهم الفيومى.. فهى اصبحت امرأته وانتهى الأمر. ولكن مالك.. شقيقها.. يعلم كل نزواته التى لا تعد.. يحفظه عن ظهر قلب. هل سيوافق ام لا.. ولكن ولما يعتبر جورى خاصته وله حتى انه ابتعد عنها وتركها. لم يكن أقل منه فى افعاله. صحيح لم يدخل فى علاقات مع نساء. ولكنه بالنهايه لم يكن مستقيم مئه بالمئه.

يعنى احنا في الهوا سوا.

تمتم بها ادهم وهو يخبر نفسه انه له الحق بتاجه كما يعتبر مالك له الحق يجورى.

تنهد بملل فقد اشتاقها بقوه. ثوانى واشرق وجهه وهو يراها تخرج وهى تمزح مع زميلاتها.

لمحته من بعيد فتقدمت له قائله :ابيه ادهم.. عامل ايه؟

سب تحت أنفاسه من ذلك اللقب اللعين وقال:الحمد لله.. بس نابلاش ابيه دى.. خليها ادهم بس… ايه رأيك.

تاج :والله انا لو عليا اخليها يا واد يا ادهم… لكن انت عارف.. الرقابه شديده.. احنا مش قد شهد.

قالت الأخيرة وهى تميل عليه بهمس تتصنع الخوف.

ابتسم على حركتها بحب وحنان شديد. وهو يريد وضع يده على شعرها يبعثره لها بحنان بالغ ولكن… الرقابه.

تحدث مبتسماً بحب وحنان:ماتخافيش من حد وانا معاكى.. ومن هنا ورايح انا اسمى ادهم.. ادهم بس.. اتفقنا.

تاج مبتسمة باتساع:اوكى… بس ماقولتليش.. واقف هنا كده ليه.

ادهم :مستنيكى.

زوت مابين حاجبيها وقالت باستغراب:مستنينى انا… ماهو حمزه هيبعتلى السواق دلوقتى.. زمانه على وصول انا الى مخلصه بدرى شوية النهاردة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *